اخيتي هو يبحث عن التواضع و السمع و الطاعة، اعطه جرعة قاتلة
اختاري وقت صفاء ذهنه و ابتسمي له و سليه بهدوء، يا حبيبي أنا متى أردت أن أفرض رأيي؟ اذكرلي مواقف، أنا نسيت ذكرني حتى لا أقع في هذا الخطأ مجددا، أنت تاج راسي و أنت سكني و أنسي و استقراري و سيدي، و لن أسامح نفسي إذا قصرت في حقك
لعله قال ذلك في لحظة غضب، و ربما طبعه أنه لا يظهر عليه الغضب، مثل زوجي، أحيانا يغضب و يقول كلام جارح جدا لكن بكل هدوء، هذه طريقته في الغضب، و يزيد من غيظي عندما يقول أنا لم أغضب، أنا أتكلم بهدوء، لكن عندما يعود لطبيعته يعتذر
و لابد من تفادي الحوار في ساعة الغضب، و تذكري أن بعض الصفات موجودة في كل الرجال و بعضها موجود في كل النساء، لا مفر منها، فالرجل يحب فرض سيطرته مهما كان متفهما و لطيفا، و هذا ليس عيبا فيه بل من طبيعة الرجولة، لذلك أحيانا يفهموننا خطأ و يشعرون أننا نحب فرض آرائنا
لكن يبدو لي من كلامك أنكما عموما بينكما تفاهم و مودة و رحمة، أسأل الله دوام الاستقرار في بيتك الطيب