منذ عدة أيام
رأيت مرأة بالسوق تدف زوجها المشلول على كرسي المعاقين
وتارة هو يسوق كرسيه بنفسه , وزوجها يوجهها إلى أين تذهب
والزوجة من شدة حشمتها وقناعتها بزوجها واحترامها له
تمشي وعيونها بالأرض , ويستحي أي رجل أن ينظر إليها .
لولا أنه حرام ... لوقفت وقبلت رأسها تقديراً واحتراماً لها .