المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليغ
أختي الكريمة/
كنت أدخل موضوعك وأخرج؛ لأني أعلم أني لن أضيف جديداً لأن الأخوة والأخوات هنا قد فعلوا ذلك بكل صدق.
فقط سأقول لك:
انفردي في خلوة...ثم صلي ركعتين...اسألي الله أن يدلك على الصواب..خذي ورقة وقلماً وافعلي ما يلي بكل صدق ونزاهة أمام الله عزوجل ثم أمام ضميرك:
-اكتبي إيجابيات الرجل.
-اكتبي سلبيات الرجل.
ثم قومي بالمقارنة بينهما، وانظري ما هي الأكثر.
الآن
-اكتبي إيجابيات إكمال الحياة معه.
-ثم اكتبي سلبيات إكمال الحياة معه.
بعدها قومي بالمقارنة بينهما، وانظري ما هو الأكثر.
:::
بعد ذلك اسألي نفسك وأجيبي بصراحة مستمعة إلى عمق صوتك الداخلي وعقلك بدون انحياز:
-هل أستطيع إكمال الحياة معه؟
-هل لدي الصبر والأنوثة والوعي لكي أصبر على طباعه أو على الأقل أحاول التخفيف من حدتها؟
-هل لدي سعة البال لمنحه فرصة أخرى أم لا؟
:::
الآن لديك معلومات واضحة.
اذهبي وصلي صلاة الاستخارة بشأن العودة لهذه الرجل...إن وجدت انشراحاً فذلك خير...إن وجدت عكس ذلك ففكري مرة أخرى...لا بأس بتكرار صلاة الاستخارة.
:::
إن قررت إكمال الحياة معه فافعلي ما يلي:
1) لا بأس بتعليقه بالذهاب والعودة لمدة محدودة كي تكون درساً له.
2) إحضار والده وعمه وأخوه الأكبر أمام والدك وإخوانك...ثم يتعهد بأن يكون زوجاً خيراً، وبالعشرة بالمعروف.
3) توضيح أن هذه هي الفرصة الأخيرة له.
4) إذا رجعتِ إليه فأخبرينا كي ننتقل للمرحلة الأخرى في العلاقة معه والتعامل.
:::
إن قررت عدم الإكمال فقولي رأيك بكل صراحة له مع ذكر قول الله تعالى (وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته).
:::
خذي وقتك من التفكير والتبصر والاستخارة.
:::
أخوكم في الله/حاتم بن أحمد
|