:: هدى الله والدتك وهداكِ ايضاً فأنتِ جعلتي حياتك متوقفة بإتجاه واحد المهم الآن : حلك بيد أباكِ ولاتقولي لايستطيع ولاتسكري الأبواب بهذا التحامل والتخاذل بداخلك إذا الرجل جاد في حبه لك ورغبته قوية في الزواج فعليكِ بإقناع والدك دون علم أمك ولتذهبي معه ومع ذلك الرجل إلى المحكمة وليعقد قرانكما وتنتهي المشكلة ضعي أمك أمام الأمر الواقع بزواجك من هذا الرجل فمدام قد أقنعتي والي أمرك لايهم رأي أحد آخر فلاطاعة لمخلوق في معصية الخالق وماتفعله أمك عضل لك وحرمان من الحلال الذي أباحه الله للناس فالزواج ستر وإعفاف ورفضها تزويجك يخالف شريعتنا ومع هذا كله تجنبي عقوقها أو الإساءة لها بالقول أو العمل أو التجهم في وجهها أو التحدث عنها بالسوء فهي ستبقى أمك مهما فعلتِ وأدعي الله أن يحنن قلبها عليك وأن يكون أصرارك على هذا الرجل خيراً لكِ وليس ضراً ::