ابنتي الكريمة كبرياء
لو دققتي بردي الذي قبل هذا قلت لك أن لي هدف من قراءته للرسالة وإن لم تعنِ له شيئاً
فأن أولاً أب وجد ,اعرف وقع النقد من البنت و أفرمت النفسيات وسأشرح لك ما أهدف إليه:
اعتبري أن الرسالة ملف وأن عقل والدك حاسب ومجرد قراءته للرسالة ستجعل هذا الملف يدخل في هذا الحاسب ويدور ضمن ملفاته ثم سيتم فحص هذا الملف ومعالجته ورفضه من ملفات وقبوله من ملفات وقد يثير بعض الملفات الغائبة عن سطح المكتب بمعني سيعالج عقل والدك هذا الملف لمدة يومين أو ثلاثة وستظهر نتائج هذه المعالجة بإذن الله.
وكيف ستكون ردة فعله تجاه الرسالة وهو مدمن شراب ما يفعله من معاصي فهذه الأمور ستكون حسب ما يكتب في الرسالة بمعنى أن إعداد الرسالة كملف مطلوب أن يدخل في ذهنه يجب أن يكون بشكل متقن وأتشرف بإعطائك نموذج لها أو طريقة كتابتها بحيث نوجه تفكيره نحو ما نريد تحقيقه بإذن الله.
نسأل الله أن يجعل هدايته على يدك وأن يرزقه التوبة النصوح قبل الموت.
وجميع المسلمين آمين.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.