ابنتي الكريمة كبرياء
سؤالك (مـآ أدري وآلله أيش اسوي معه حـآليـاً أو أيش المعامله اللي مفروض أتعـآملهـآ معه)
1- عامليه كأي رجل آخر لا تعرفينه من قبل هذا في المقابلات أحترام رسمي وكل ما يبقيه محترماً وإن كنتي لا ترين أنه يستحق ذلك لماذا لأنه يا ابنتي هذا شيء أوجبه الله عليك له من أجل الله
لا من أجله إذا كان صالحاً ويحرم منه إذا كان غير ذلك, وهو سيحاسب على فساده وأنت تؤجرين عل الإحسان له ولو لم تبري فيه فسيحاسب هو على فساده تجاهكم وتحاسبون على عقوقكم له.
ولن يقول الله لكم ما دام أبوكم فاسد فلا تحاسبوا على عقوقه بل قال ما سبق أن ورد في الآية الكريمة وهي بليغه واضحة.
2- أكتبي له رسالة مركزة وواضحه فيها كل ما تريدين قوله له وذكريه بيوم الحساب وأن الله يراه وسيحاسبه وأنك لا تحبين أن يكون في جهنم وأرسليها له أو إجعليها عند فراشه وسيقرأها ولن يهتم بها ولكن لي هدف من ذلك, وإن رغبتي يسرت لك كتابة الرسالة وستجدين أنها ستقلب حياته بإذن الله.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.