شعار انتخابي كبير
كذلك اعتبر المحلل السياسي في واشنطن علي يونس، أن هذه العملية ستمثل "شعاراً انتخابياً كبيراً" في المنافسة الإنتخابية القادمة عام 2012. ويضيف "أوباما لم يخدم في الجيش الامريكي، وليس لديه أسهم عسكرية وأمنية ليكون أنه كان بطلاً وساهم في تحقيق انتصار ما، أو حرب ما، ففلسفته السياسية تقوم على الانسحاب من الحروب التي خاضها جورج بوش".
لكن، "كل الظروف التاريخية هنا هي التي تلعب دورها، فهي تجمع بين حظ أوباما وكفاءة الاستخبارات الأمريكية بتعاملها مع الباكستانيين في قتل بن لادن، كلها ستساعد أوباما سواء في الانتصار بانتخابات 2012، وحتى في رفع حظوظ الديمقراطيين، الذين كانوا متهمين من قبل الجمهوريين بأنهم ضعيفون ضد الإرهاب، وأنهم لا يقاتلونه الإرهاب ولا يؤتمنون لتوفير الأمان للشعب الأمريكي. لكن، اليوم قتل بن لادن في ظل إدارة ديمقراطية، يدحض هذا الإدعاء، ويعتبر نكسة للجمهوريين، كون الحرب قامت على باكستان من قبل رئيس جمهوري، وتفجيرات 11 سبتمبر جاءت في ظل حكم الجمهوريين، بينما نهاية بن لادن فكانت من خلال رئيس ديمقراطي"، بحسب ما يشرح يونس.
__________________