اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رجل الرجال
يا ابنتي
عظم الله أجرك على حسن مناجاتك وصدق توبتك كما نحسبها ولكنك لا تسألين بخيلاً ولا فقير ً فلا تجعلي سؤالك لله فقط الاجتماع بمن أحببتي فكل الدنيا تزول
بل أسئلي الله رضاه والثبات على الخوف منه ورجاه إلى أن تلقيه فإذا رضي عنك أنعم الله عليك بما يشاء من نعمه وأعظمها رؤيته سبحانه يوم القيامة ثم الجنة ثم تابعي النعم حتى تصلى إلى نعمة واحدة في الدنيا هي إشباع قلبك من حبك في الدنيا قبل الآخرة.
أعرف من الواقع إمرأة تحب رجلاً منذ أكثر من ثلاثين عاماً وتزوجت وأنجبت وتزوج وأنجب ولكنه في قلبها وحفظت دينها وعرضها من هذا الحب وتسأل الله أن تكون من زوجاته في الجنة والأجر على صبرها على هذا الحب.
ولي عودة في موضوع الحب بين الحلال والحرام بإذن الله
|
عندما ينحصر تفكير الإنسان في أمر معين وغايه واحده لا يدرك قيمه النعم الباقيه عنده
صدقت أخي ,,
مسأله الدعاء للقائه في الدنيا أراها معجزه لن يحققها إلا الخالق ,
سبق وإن ذكرت أن كل الظروف حالت دون وجوده في حياتي لأجل ذلك كانت معاناتي و بصمت
أسأل الله أن يربط على قلبي وأن لا يستودع فيه أحدا غيره
أشكرك على تواجدك
__________________
حين نُقرّر أن نكون سعداء
فَـ لن تستطيع الرّياح العكسيّة أن تمحو قرارنا . . مهما كانت حدّتها !
لنتخذ القرار ولنستمتع في الدفاع عنه =)