يالله
الحممد لله على سلاامة بنتك , الله يحفظها لك يارب ,
امر الصددقه عظظيم , تذكرت قصة وصلتني امس عن الصدقه .
تعبد عابد من بني إسرائيل ، فعبد الله في صومعته ستين عاما ، وأمطرت الأرض فاخضرت ، فأشرف الراهب من صومعته فقال : لو نزلت فذكرت الله فازددت خيرا ، فنزل ومعه رغيف أو رغيفان ، فبينما هو في الأرض لقيته امرأة فلم يزل يكلمها وتكلمه حتى غشيها ، ثم أغمي عليه ، فنزل الغدير يستحم ، فجاء سائل ، فأومأ إليه أن يأخذ الرغيفين ، ثم مات ، فوزنت عبادة ستين سنة بتلك الزنية ، فرجحت الزنية بحسناته ، ثم وضع الرغيف أو الرغيفان مع حسناته ، فرجحت حسناته ، فغفر له
مشكورة عالتذكير ,,
الله يحفظك ويحفظ لك كل غالي .