السلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته
الخوف من الخاطب وعدم تقبله أنواع
1- إما لأنه غريب سيبعدك عما ألفتيه من أهلك ومجتمعك.
2- أو من المسؤلية والمخاطره بالانتقال من البكارة إلى الزوجية مع عدم ضمان النتيجة سلفاً.
3- أو من الخاطب لأنه يمثل الواقع وليس فارس الأحلام المرسوم في الخيال لزوج المستقبل.
4- أو لأن القلب لم يقبله ولم يجد فيه حباً ولا قبولاً ليس لعيبٍ فيه بل فقط القلب رفضه.
لقد عالج الإسلام هذه الأنواع فقد خطب إثنان من الصحابة إحدى الصحابات رضي الله عنهم وعنهن فأشار عليها الرسول صلى الله عليه وسلم بثالث فكأنها كرهته ولكنها قبلت به فاغتبطت به أي وجدت فيه الخير لها.
وقد طلبت صحابية الطلاق لأنها لا تحب زوجها فقط فأجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طلبها وطلب منها أن ترد ما أعطاها ويطلقها.
لذلك أنظري لقلبك ماذا يري وشاوري عقلك بماذا يدلك واحزمي أمرك بعد الاستخارة وتوكلي على الله فإن وجدتي قلبك يرفضه ورفض قلبك يزداد فلا تغامري
وإن وجدت خوفك غير مبرر فالمسي الواقع وتوكلي على الله.
أسأل الله العلي القدير أن ييسر أمرك ويهديك للخير وبنات وشباب المسلمين والمسلمين أجمعين.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.