وهكذا يحاول الشرقي التقرب من الشمالية
معتقدا أنها قد تكون بتلك السذاجة
لكن الشمالية التي قد تصغي بداية لحديث الشرقي المعسول
سرعان ما تفقد إعجابها به
بمجرد أن يبدي اهتمامه برصيدها
وتنسحب من حياته بهدوء
ودون أن تبدي أسبابا واضحة
بل وتحذر جدا في التعاملات القادمة معه
فيعيد التفكير من جديد
وقد يغامر بالتعرف على الغربية
فقد سمع الكثير عن امرأة غربية
ترك لها والدها ثروة كبيرة
ويفكر مليا .. ويرى أنها مناسبة
فهي تسرف بلا حساب
إنها ساذجة جدا
لكنه ما أن يتعرف عليها حتى يصاب بـ الصداع
إنها منفتحة على العالم
وتريد شخصا أعصابه قوية جدا
ليتمكن من اللحاق بها
عبر مغامراتها الدائمة والمتعددة
وما أن يقترب أكثر
حتى يجد أنها لم تبقي من مالها أي شيء يذكر
لقد أفنت كل قرش كان لديها
وهكذا يعود ...
صفر اليدين
بينما فجأة يكتشف أن شرقية تعيش في الجوار
فيحاول التقرب منها عبر والدته كالعادة
فهو يؤمن كثيرا بالخطبة التقليدية
والشرقية ترى أنه لا بأس إن تزوجت برجل متزوج
إنها تفعل ذلك عادة
وعندما يتزوجان يصبحان شخصين رائعين
إنها تعمل تماما كما يريد
إنها نصفه الثاني في الحياة
لكن حياتهم رتيييييييييييييييييبة
تقليييييييييييييييييييدية
إنها أشبه بمصنع يعمل بخط إنتاج ثابت
لا يزيد ولا ينقص
ولا يتطور