قصة حياة الشرقي
يعيش الشرقي في عالم من المزارع
تحيط به البساتين من كل الجهات
ولهذا فإن اللون الذي يريحه هو الأخضر
كل شخص يمتلك مزرعته الخاصة
يؤمن الشرقي الإسترخائي بأهمية العمل
لكن العمل بهدوء ونظام
وجودة عالية
إن المزرعة تعني أن يغرس البذور ثم يرويها
ثم عليه أن ينتظر طوووووويلا
حتى يأتي وقت الحصاد
وهذا ما يجعل الرجل الشرقي متأني .. متأمل ..
يحب الإسترخاء والإستجمام ...
لكنه منجز
وإنجازاته بطيئة لكنها قوية
إذا فالشرقي شخص انطوائي
لكنه في الوقت ذاته إنسان استرخائي
ومع هذا منجز
و العمل في المزارع يحتاج إلى الدقة والتركيز
والتنفيذ والتنظيم
فهو يجب أولا أن :
1- يخصب التربة ويعيد إحياءها
2- ثم يختار الطقس الجيد واليوم المناسب لغرس البذور
3- ثم عليه أن يتخير الوقت المناسب للسقي ليوفر الماء
كما أن عليه أن يتعلم كيف يسقي النبتات الصغيرة كي لا تغرقها المياه
4- يتابع يوما بيوم أجواء الحقول الجميلة .. يلهمه التأمل .. والإسترخاء
5- لقد قام بما يجب عليه فعله ولم يتبقى عليه الآن سوى الإسترخاء والنوم الهنيء
مع المتابعة المستمرة وتأمل النبتات الجميلة وهي تنمو
عليه ببساطة أن ينتظر ....
موسم الحصاد
هذه باختصار قصة حياة الشرقي ..
إنها جميلة , منظمة , هادئة
فهو ليس عشوائيا ولا متسرعا , وليس كسولا ولا حالما ..
إنه ببساطة شخص واقعي جدا , منظم جدا .
ينفذ الممارسات والإسترتيجيات التي ورثها من أهله بشأن الزراعة
ينفذها ولا يغيرها إلا في النطق الضيقة
إنه لا يحاول تغيير العادات الزراعية التي استقاها من أهله
لأنه ببساطة يؤمن بها
ويثق في أنها الأفضل على الإطلاق
فهل معه حق ؟؟؟
إلى حد ما...
ترى من يفضل الشرقي أن تكون زوجته ؟؟؟
شمالية متسرعة مضحية , أم جنوبية كسولة حالمة , أم غربية متهورة مبتكرة ؟