في البداية أحبائي .. ما رأيكم أن نعرف ما هي أهمية هذا العلم ، والفائدة من معرفته ؟
1. فهم نفسك بالدرجة الأولى
مما يؤدي إلى تطوير الذات ، وتدارك الإخطاء ،، وإصلاح العيوب ،، وتقوية نقاط الضعف ..
2. فهم الطرف الآخر
طريقة تفكيره ، ميوله ، رغباته ، اهتماماته ، تطلعاته ، تأملاته في الحياة
وسبر أغواره ، والغوص في أعماقه ، والكشف عن مكنونات صدره
مما يؤدي بنا إلى حسن التصرف معه وفق تفكيره ، والتماس العذر له إن لم نتقبل منه تصرفاً معيناً
كما نتجنب ما يغضبه ، ونسعى لما يرضيه ، فقد يتعب الانسان أحياناً في فعل شئ للطرف الآخر لانه من وجهة نظره مهم ، لكنه للأسف من وجهة الطرف الآخر ليس بالغ الأهمية ، مما يصيب الشخص بالإحباط واليأس وخيبة الأمل .
3. فهم نفسية الأبناء وهذا يؤدي إلى :
أ. حسن توجيههم وفق نفسياتهم ونمطهم وطريقة تفكيرهم ، لا وفق نفسياتنا ونمطنا وطريقة تفكيرنا .
ب. المتعة في تربيتهم من خلال معرفة ميولهم وتفهمها والتعامل معهم على أساسها .
ج. استيعاب الفروق الفردية فيما بينهم ، والكف عن عقد المقارنات التي تهدم أكثر مما تبني ، والتعامل مع كل طفل وفق نمطه ، عوض عن مقارنته بغيره بغية أن يكون أفضل .
فأن نقوم بتشجيع طفل وكيل المديح له ، أفضل كثيراً من أن نقول له انظر لفلان وفلان .
4. فهم تصرفات الناس من حولنا
ومعرفة مبرراتهم ودواعيهم حيال تصرف ما ، مما يؤدي بنا إلى تفهمهم ، وعدم الاغراق في التفكير فيهم والحزن عليهم أو بسببهم
فلكلٍ نمطه الخاص وصفاته الخاصة التي قد لاتكون موجودة عن آخر ، ومن الخطأ مطالبة الآخرين بما هو صحيح في نظري ، لكنه غير صحيح في نظر الآخر ، أو مطالبته بما هو مقدور بالنسبة لي ، وغير مقدور عليه بالنسبة للطرف الآخر .
5. رفع منسوب الثقة بالنفس
لاقتناع الشخص أنه مميز بما يحمله من صفات خاصة ، وإن كان لدى الآخر صفات أفضل من صفاتي ، لا بأس ، فلكل نمطه الخاص ، فيتقبل الإنسان ذاته عوض إتعابها وتكليفها ما لا تطيق ، فالراحة ، والعفوية ، والاسترخاء ، مفيد في كثير من الأحيان .