منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - ابو البنات
الموضوع: ابو البنات
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-02-2011, 04:15 AM
  #20
ابو جـــــوري
عضو مثالي
 الصورة الرمزية ابو جـــــوري
تاريخ التسجيل: Sep 2009
المشاركات: 587
ابو جـــــوري غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ألوآن النقآء مشاهدة المشاركة
[align=center]قبل أن أذكر فضل البنات تذكر أن :[الأنبياء كانوا آباء بنات ]

فمحمد صلى الله عليه وسلم له أربع بنات
وشعيب عليه السلام له إبنتان
ولوط عليه السلام له إبنتان
::


عمل صالح، يفوز من يؤديه على وجه

وبشروطه بثلاثة أمور:

أولها: يُحْجب عن النار، فلا يدخلها.

ثانيها: يحشر يوم الفزع الأكبر مع المصطفى .

ثالثاً: تجب له الجنة، بل ويكون فيها مع النبي .

فما أعظم هذا الأجر، وما أجلّ هذا الثواب، الذي لا يحرمه إلا محروم.

وهذا الجزاء العظيم أيها المؤمنون مقيد بشروط، لابد للحصول عليه أن تؤدى شروطه وتكمل جوانبه.

فما هو هذا العمل، وما هي شروطه؟

فأقول مستعيناً بالله عز وجل:



هو رعاية البنات، والقيام عليهن وعلى مصالحهن، وهذا شأن ديننا مع المرأة يكرمها ويصونها ويحفظها ويرغب الرجال في الجنة وعظيم الثواب، إن هم قاموا على رعايتها وحفظها.

فما أعظم نعم الله عز وجل على بنات حواء، وما أكثر ما يكفرن بها وينكرنها!!.

يقول المصطفى في الحديث المتفق على صحته من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها: ((من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كُنّ له ستراً من النار)).

ويقول أيضاً: ((من كان له ثلاث بنات فصبر عليهن وكساهن من جدته كن له حجاباً من النار)).


فهذا هو الجزاء الأول، الذي تناله يا عبد الله، ستر وحجاب من النار، فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز.

جعلني الله وإياكم من الفائزين.

وأما الجزاء الثاني وهو الحشر مع النبي فعن أنس قال، قال رسول الله
: ((من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين وضم أصابعه)) [رواه مسلم].

وأما الجزاء الثالث: فتأمل معي هذه النصوص:

عن جابر: ((من كان له ثلاث بنات يُؤويهن ويكفيهن ويرحمهن فقد وجبت له الجنة البتة، فقال رجل بعض القوم: وثنتين يا رسول الله، قال: وثنتين)) [أحمد / والبخاري في الأدب المفرد].

عن أبي سعيد: ((لا يكون لأحد ثلاث بنات أو ابنتان أو أختان فيتقي الله فيهن ويحسن إليهن إلا دخل الجنة)).

عن أنس قال: قال رسول الله : ((من كان له أختان أو ابنتان فأحسن إليهن ما صحبتاه كنت أنا وهو في الجنة، وفرق بين إصبعيه)).

فما أعظم هذا الأجر، وما أجلّ هذه المنزلة؟

ولكنها قيدت بقيود ثقال ومهمّات شتي، تحتاج إلى جهاد وصبر حتى يحققها العبد، فيفوز بهذا الجزاء والأجر.



فما هي هذه الشروط والقيود التي قُيّد بها هذا الأجر العظيم؟!

الشروط اجتمعت في قوله : ((فأحسن إليهن)).

فالإحسان إلى البنات إحساناً يوافق الشرع، هو الشرط الجامع والقيد الأكبر.

وجاءت الروايات التي استمعتم إليها مفصلة هذا الإجمال، ومبينة له أيما بيان:

فقال : ((يؤويهن ويكفيهن ويرحمهن)).

قال الحافظ: وهذه الألفاظ يجمعها لفظ الإحسان.

:::
أخوي أبو جوري
هذي الثانية كيف لو كانت الرابعه أو الخامسه
وربي ياأخي أنا من كثر ماأجد معانات تربية الأولاد
صرت اتمنى إذا تزوجت أن أرزق بناااات
::
بكره بناتك وحده عند راسك .. وحده تطبخ أكلك
وحده تسوي لك مساااج ..
وتلاقي العيال لاهين صح بيسألوا عنك ويهتموا فيك
لكن مو مثل حنية البنات
::
الله يقوم زوجتك بالسلامه
ويرزقك الصالح سواء بنت أو ولد

::[/align]
الله يجزاك كل خير

كلامك افرحني واسعدني

الله يوفقك ويكتب لك الخير يارب