اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم داليا
القسم المناسب ..
فكرتك تميل إلى المثالية بشكل كبير ..
ففي حال أن العصر الحجري قد إندثر إلا أن العقل الحجري لم يزل موجود ..
فمن سيتقبل هذه الفكرة البراقة .. ؟
و من سيتعامل معها بمصداقية و جدية .. ؟
من يرغب بالزواج و العفاف في هذا الزمن .. ؟
الجميع يحتج بالفقر و البطالة .. و بالمقابل حجوزات موبؤبة لا تنقطع ..
ففي هذه الحال ..
كيف يعف المسلم نفسه بين يدي الساعة .. ؟
فلقد تقاطع الاهل والجيران ..
عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ : " عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ " ، وَلَكِنْ أُخْبِرُكُمْ بِمَشَارِيطِهَا وَمَا يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْهَا : إِنَّ بَيْنَ يَدَيْهَا فِتْنَةً وَهَرْجًا " قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ : الْفِتْنَةُ قَدْ عَرَفْنَاهَا ، فَالْهَرْجُ مَا هُوَ ؟ قَالَ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ : " الْقَتْلُ ، وَيُلْقَى بَيْنَ النَّاسِ التَّنَاكُرُ ، فَلَا يَكَادُ أَحَدٌ أَنْ يَعْرِفَ أَحَدًا " [ أخرجه أحمد وقال الهيثمي : رجاله رجال الصحيح ]
|
اهلا بك اختي ام داليا
اشكر لك مشاركتك واهتمامك
انا اشوف انها فكره حيويه والتعامل معها بسريه يجعل من السهل المصداقيه في البيانات
اما من ناحية اننا ما زلنا في العصر الحجري صحيح احنا لا زلنا نعيش تحت وطأة العقل الحجري
العصر تغير والمعطيات تغيرت وما زلنا نتعامل مع الاشياء مثل تعامل اصحاب العصر الحجري
لأننا نرفض التجديد.
اصلح الله حال امتنا الاسلاميه