أنا أقولك ماذا تقولين للبسه
أخبريها عن قصة الخضر عليه السلام عندما قتل الغلام فإستنكر موسى عليه السلام
قال تعالى ( فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا )
و بعد ذلك جاء التعليل
قال تعالى ( وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً * فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً )
و أخبريها أيضاً عن نفسك و قولي ربما فقدت طفلك حتى لا تبتلي بإبنه مثلي ( تتطاول و تدعي و تطغى على بابتها )
و صدقيني لو ( البسه تعرف تتكلم ) كان قالت لك الحمدلله أن ربي رحمني فلا أبتلى بما أبتلي به ( بابتك )
يا بنتي في كل القرآن الكريم يتبع توحيد الله سبحانه و تعالى ( رضى الوالدين ) و لو كانا مشركين و هذا لعظم حق الوالدين
كيف تقرأين قوله تعالى ( فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً )
تخيلي ( اف ) مجرد حرفين لا تقلينها لأبوك و رغم ذلك ( تدعين و تتطاولين و تسبين و تسخطين على أبوك )
كيف تقرأين هذا الحديث و تستمرين في التعدي و التطاول
رغم أنفه . ثم رغم أنفه . ثم رغم أنفه . قيل : من ؟ يا رسول الله ! قال : من أدرك والديه عند الكبر ، أحدهما أو كليهما ، ثم لم يدخل الجنة
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2551
خلاصة حكم المحدث: صحيح
يا بنتي إحمدي الله أنك أدركتي والديك و و بالغي في خدمتهما و بالغي في التلطف و العطف و الترحم عليهما و بالغي في التذلل لهما
أسأل الله أن يهديك و يصلحك