تعمدت أن أسألك أختي الفاضلة
لأنك غيرت توقيعك مباشرة مع أن كلامك صحيح فلم يسبق الدعاء -بقوله تعالى-
ولكنك استجبت من أجل المصلحة وهي الخوف من ان يلتبس على أحد ويظن أنه قرآناً بسبب كتابته مشكولاً
لربما جاء أحد فينسخه ويضع قبله: قال تعالى!!
فأنت يا أطياف أهل لتقبل النصح ومراعاة الصالح العام حتى ولو في أمر بسيط كهذا

دمت بأحسن حال..