اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اطياف الرياض
الفاضل الموحد الله
حتى لا تتعب نفسك بجيبها من الآخر أنا متفقه معك وكلامي ليس فيه مايختلف أو يتقاطع مع كلامك بل على العكس تماما نحن متفقين
أنا فقط أردت التوضيح فورود كلمة كرهوا في الأية قد يفهم منه البعض أن على المرأة حب التعدد
وأنها إذا كرهت التعدد دخلت في الآية فيكون الإستشهاد هنا خاطئ
وأن أحببت التوسع فلك ذلك لعلنا نستفيد من علمك
موفق
|
التوسع في وقت آخر
حياك الله أيها الفاضلة
بل متفقان مختلفان بحسب هذه العبارات
أن على المرأة حب التعدد وأن الآية تدل عليه , نحن متفقان على أن الآية لا تدل عليه
أنها إذا كرهت التعدد فلا تدخل في الآية , نحن مختلفان
أختي الكريمة
فرق بين كراهياتها للتعدد مطلقاً , والإتيان بالاعتراضات والمحاورات ولي النصوص ووضع العراقيل أمامه, والكراهة القلبية والفعلية لهذا الأمر , والرغبة في إبطاله من أصله لو قدرت, مع ادعائها اتباع الشرع.
وبين عدم محبتها أن يتزوج عليها زوجها مع رضاها بما أباحه الله وتسليمها تسليماً مطلقاً
بمعنى فرق بين من تقول:
أنا لا أحب أن يتزوج علي زوجي
وبين من تقول أنا لا أحب التعدد
وأزيد أيضاً:
سواء كان مباحاً أو مستحباً فهو شرع
والعلماء على أن المباح داخل في الشرع لأنه أعطاه حكماً
وهذا التشريع مما أنزل الله بل وأمر به
ولذلك أجمع العلماء على كفر من قال إن الخبر حرام , مع أنه مباح
وهذا كلام ابن باز :
"من كره تعدد الزوجات وزعم أن عدم التعدد هو أفضل هو كافر ومرتد عن الإسلام، لأنه نعوذ بالله منكر لحكم الله وكاره لما شرع الله، والله يقول سبحانه: ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم، من كره ما أنزل الله حبط عمله، فالذي يكره تعدد الزوجات ويرى أن الشريعة قد ظلمت، أو أن حكم الله في هذا ناقص أو مو طيب، أو أن ما يفعلونه في بلاد النصارى من الوحدة أن هذا أولى وأفضل هذا كله ردة على الإسلام، "
http://www.binbaz.org.sa/mat/18069
__________________
(..ما أجمل أن تختم يومك ويكون قلبك خالياً من الغل أو الحقد أو الضغينة على امرئ مسلم ..)
التعديل الأخير تم بواسطة الموحد لله ; 30-12-2010 الساعة 04:47 PM