جميل جداً أن تغدق الكلام المعسول على زوجها بل أن هذا يدخل تحت مصطلح حسن التبعل، لكن عليها أيضاُ أن تعرف متى وأين وكيف، وتنتقي من العبارات أجملها. وبالمناسبة إبداء الثناء والشكر للرجل هي إحدى مطالبه النفسية الأساسية
:::
لا أبداً لا تعد قلة حياء منها
بل ربما يعجب هذا التصرف الكثير من الرجال لكن لابد من مراعاة مزاج الرجل في هذا الأمر، واختيار الوقت المناسب
لكن حسب معرفتي القاصرة أن القليل فقط من النساء من تطلب الجنس صراحة وإنما تقوم ببعض التصرفات الجاذبة للرجل

:::
من الواجب عليها طاعته وهذا حق من حقوقه إن كان في غير معصية الله
:::
ربما العديد منا عنيد لأنه لا يريد أن ينزل من قدره عند المرأة حتى لو كانت زوجته، ويعتقد بالضعف والخور لو أرخى أو تنازل قليلاً، وبعض الناس فيهم هذه الصفة سواءاً كانوا رجالاً أو نساءاً
وهذه الصفة لها جانبان جيد وسيء
:::
بعض الرجال يشعر بهذا
لكن أحب أن أطمئن الرجال أنهم باقتدارهم أن يكملوا تعليمهم أو يطوروا ذاتهم مع العلم أن المرأة بطباعها الفطرية النفسية وصفاتها تبقى امرأة لو بلغت من العلم أقصاه (هذا ليس انتقاصاً)
فإبمكان الرجل أن يلغي كل علمها وأدبها بثانية لو أتى بسيرة الزواج من أخرى أمامها (

أمزح)
:::
أرى من الواجب اتباع الوضوح في هذا الأمر وإخبار الزوجة قبل خطبتك أو بعد خطبتك مباشرة للزوجة الثانية مع مراعاة الوسائل المناسبة والوقت المناسب لإيصال الخبر للزوجة الأولى
:::
في البداية نميل لجمال الشكل وبعد الزواج بفترة لا نطلب إلا الخلق وجماله وحسن الخلق وحسن التبعل
:::
نحب فيهن صفات عديدة، خذي منها الدين والأخلاق والأدب وحسن التبعل وقيامها بحقوقه واحترام أهله وحفظ بيته وماله...وغيرها
ونكره فيهن قلة الدين وقلة الأدب ورفع الصوت وعدم الاحترام وعدم القيام بالحقوق والواجبات...وغيرها
:::
) صدقيني يا أخية هناك أسباب عديدة ربما للمرأة يد فيها وهي لاتعلم، لكني أرى أن هذه نذالة وخسة من الرجل، فيا أخي الرجل لو أردت الزواح فاجعله من حر مالك وليس من مال غيرك. وأنصح إخواني الرجال بكف أيديهم عن أموال نسائهم والتعفف عنها