اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة في رجا الله
أختي أمة البديع , موضوع مهم جدا , ياليت الجميع يقراه , والله أن معظم مشاكلنا في بعدنا عن الدين .
أذكر مرة كنت بظروف صعبة , وسمعت الحديث القدسي في الإذاعة( لايزال العبد يتقرب لي بالنواافل حتى أحبه ...الخ الحديث , كأني والله أسمعه أول مرة مع أني حفظته أياام المدرسة وسمعته مراات ومراات , لكن لما سمعته وأنا أمر بظروف سيئه كان الوضع غير كأن أحد يوقظني من غفلة, ومن يومها ماتركت السنن الرواتب مع أني كنت أصليها لكن ماأحافظ عليها بشكل يومي , الحمدلله تخلصت من الخوف والقلق , لأن زاد تعلقي بربي , لأن التعلق بالله والتوكل عليه والإيماان بالقدر ماهو كلام مجرد نقوله بألسنتا ولا نصدقه بقلوبنا وأفعالنا .
وأحيانا أخت تشكي من زوجها وسوء تعامله , بالرغم أنها مطيعة جدا وأنها قائمة بحقوقه تاامة ولو لاحظتي تجدين عندها قصور في الدين , وأن حسن تبعلها لزوجها , لحبها لها أولا وخوفها منه ثاانيا , ولم يكن حسنا تبعلها طلبا لمرضااة الله أولا وحبها لزوجها ثانيا .
ودائما أذكر بقوله تعالى ( أن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابإنفسهم )
وأصلح مابينك وبين الله يصلح مابينك وبين النااس .
الله يجــــــــــزاك الجنة أختي .
.
|
أختي الفاضلة
كثيرا ما نقع في غفلة لانشغالنا عن خالقنا لكن ما تلبث نسائم رحمة الله العلية بالهبوب على صحراء قلوبنا
فتنعش فينا الروح والجسد وتقضي على الكدر والخوف والقلق
نعم إخلاص أعمالنا كافة لله تعالى هي ما يجعل لها حسن القبول بإذن الله تعالى
وهي ما يجعلنا نشعر أنه مهما أصابنا من هم أو نصب وحتى الشوكة نشاكها إلا كفر الله بها عنا
جزيت خيرا على المرور والإضافة القيمة
ودمتي في أمان الله