أهم ما في الأمر ألا تكون التنازلات على حساب الثوابت الدينيه
بعد ذلك لا حدود للتنازل بين الطرفين , ويمكن أن يبلغ لأقصى مدى يمكن إحتماله من أجل الطرف الآخر
وعلى الطرف الآخر التجاوب مع هذه التنازلات بتنازلات مماثله , وإلا اختل التوازن بين الزوجين .
لن تجد تماثلاً بين الناس في هذه الحدود .