حقيقة لا أعلم كم بلغ عدد ردودي في هذا الموضوع
لكن تحملني ويا أخي الأمر ليس بيدي فأنا ( أحبك ) في الله
تداركت الكلمة أنها في الله حتى لا يطبون علينا عضوات الهيئة
سأسرد عليك قصة للعظه و العبره
في صباح يوم الثلاثاء كنت جالساً على مكتبي أشرب قدحاً من القهوة
منصتاً لشقشقة الطيور و أشعة الشمس تداعب و جهي ( بغيت أقول الجميل بس راح أطلع كذاب

)
و في لحظة و إذا بذالك الطيف القادم بإتجاهي
( خارج النص أعجبتني شقشقة و قدح القهوة و طيف . حسيت إني مثقف

)
فإذا هو صديق لم أره من سنوات
فنهضت من مكاني مرحباً به
فقلت ( هلاااااااااا يا عسل و ينك من زمان )
شعرت بحشرجة من كلمة ( يا عسل )
و لكني تجاوزت المسألة و جلسنا نتحدث و نعيد الذكريات
و لكن مازال في نفسي شيء من كلمة ( يا عسل )
و لم يزلها سوى صديقي عندما قال .
و الله يا معدن الرجوله غيرتك نجد وسرت ذرب و كلامك حلو
أيام الجامعة كنت عندما تراني ترحب بي فتقول ( هلااااااا يا التمساح

)
فهدأت نفسي و تطمنت أن صديقي لن يبلغ علي الهيئة
خرجت من هذه القصة بمفهومين
1- لا تسخر من الناس و خصوصا النساء
2- تبين لي بما لا يدع مجال للشك و الريبة أني و أنت أخي شاطيء المحبه ( دقه قديمة ) و لسنا كول
و لا نتمتع بالذرابه و حلو الكلام عندما أنكرنا
و أن المسألة تحولت من تميع إلى ذرابه و كلام حلو وفق مفهوم المجتمع
لكن أليس أفضل أن نتمسك أنا و أنت بمفهومنا فأشعر أنه الأصوب
( قلي ما رأيك و عجل علي أخشى أن أفتن و يأتي لي صديق يوم السبت و اناديه بخوخه

)