في البداية أنا أخ وليست أخت
مسألة إن المسلم يجب أن يتخلق بأخلاق الإسلام ويكون مسلم قولا وعملا هذه من الأمور المفروغ منها
لكن مسألة إن المسلم يعرض نفسه للفتن بحجة أنه مسلم ويخشى الله ولايخاف من الفتن فهذه هي مدار إختلافنا
مادام المسلم غير مضطر للتعرض لفتنة النساء فهو مأمور بالإبتعاد
لا أن يضع نفسه وسط الفتنه أما لو كان وسط الفتنة مضطرا فهذا أمرآخر
لكن أن يمشي بقدميه إلى الفتن فلا فالرسول صلى الله عليه وسلم قال لاتتمنوا لقاء العدو
وقال لمن سيدرك الدجال "
( من سمع بالدجال فلينأ عنه فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات )
نعلم أبنائنا السباحة لكن لا نرميهم في البحر لتتلاطمهم الأمواج العاتية ولكن نعلمهم
حتى إذا ما وجدوا أنفسهم في البحرفإذا هم يجيدون السباحة
قال ابن بطال في (شرح صحيح البخاري): قد علمنا رسول الله أن التعرض للفتن مما لا ينبغي، فإن الاحتراس منها أحزم. اهـ.
وقال ابن حجر في (الفتح): المرء مأمور بأن لا يتعرض للفتن وإلزام نفسه ما لعله لا يقوى عليه. اهـ.
وقد شدد الشرع وكرر في بيان خطر الفتنة بالنساء، فهي أول ما بُدئ به من الشهوات في قوله تعالى:
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ {آل عمران: 14}
قال ابن كثير: بدأ بالنساء لأن الفتنة بهن أشد. اهـ.
وقال أبو حيان: بدأ بالنساء لأنهنّ حبائل الشيطان وأقرب وأكثر امتزاجاً "
ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" "ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم منكنّ"
مسألة أنك لم تفتي فالموضوع كله قائم على الفتوى وكل من نصح في الموضوع أفتى شعر أم لم يشعر
هو استشاركم في أمر يتعلق بالإختلاط فالدين داخل في الموضوع وإن لم تدركوا والمستشار مؤتمن
ولا يصح أن نطلق الكلام على عواهنه ونحن لا نفقه كنهه
عموما حصل خير ولكن انتبهي في المرات القادمة حتى لا تقعي في نفس الخطأ
وأخيرا أعتذر أن كان أسلوبي يبدوا لكم وكأني معصب مع أني لا معصب ولا حاجة
وما أردت لكم إلا الخير فأنا أعلم أنك مسلمة تحملين هم الدين وإلا لما نصحتك وخفت عليك
تحياتي