أخي الكريم أرجو لك التوفيق في حياتك. ولكن:
1-ألم تكن هنا نظرة شرعية فالشكل ليس جديد عليك وإلا لما قال المصطفى عليه الصلاةوالسلام عن النظرة الشرعية(انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما)أي من أسباب المودةالارتياح القلبي أثناء الرؤية
2-ألا تعلم بأن الصابرين يوفى أجرهم بغير حساب.بمعنى أنه شيك مفتوح بالأجر فاصبر واحتسب وسيعوضك الله خيرا
3-جرب الأسباب المادية من تثقيف وتوقير لما يسعد حياتكم ويبهجها والأسباب الشرعية من قراءة وذكر ودعاء
4-لقد شرع لك التعدد فقد يكون زواجك من الثانية فيه صلاح للأولى ولكن بعد أن تستنفد الحلول.
ومضة:لاتستعجل الطلاق,وأعتب على من أشار بالطلاق ألهذه الدرجةيهون الميثاق الغليظ.
دمت بود وهناء