منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - راتب الزوجة أين يذهب
عرض مشاركة واحدة
قديم 13-12-2010, 11:07 PM
  #66
نور الإيمان
العضو الماسي وكبار الشخصيات

تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 6,354
نور الإيمان غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام-وقاص مشاهدة المشاركة
حبيبتي بصراحه مو متاكدة وين يروح الراتب .. فما ودي اضلمه .. لكن احنا اولى بالراتب .. لكن الصدق يقال - اهو ابد مو بخيل .. دوم يشتريلنا هدايا .. و ما يبخل بشي .. لكن احيانا تروح فلوسه مادري وين - خصوصا هالفترة .. و ما عنده اي استثمار انا مادري عنه .. لانه انا تخصصي و مجال عملي في نطاق الاستثمارات - و اهو ما يخطي خطوة في هالناحيه الا و يستشيرني ..


بخصوص استثمار مشترك - والله يا ليـــــــت .. لكني مو ضامنه حياتي معه , و عندنا مشاكل .. فاحسن ابعد عن الشر و اغنيله هههههه
الحمدلله عزيزتي انه انعم عليك بزوج ليس ببخيل ويكرمك بالهدايا ويأخذ برأيك ويستشيرك فهذه نعمة من الله ...ولا بأس لو فكرتي في استثمار مشترك بينكما فربما يكون سبب لتوطيد علاقتكم ببعض فزوجك ان شاء الله ليس شر لتبتعدي عنه ....

على الهامش : هناك حديث شريف قرأته مرة واحببته جداً وهذه فرصة لاهديه هنا لكل زوجة ...

عن عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه )).

ويدلنا هذا الحديث الشريف على وجوب شكر المرأة لزوجها المحسن إليها، خصوصاً إذا كان قيامه بأمورها تصل إلى درجة عدم الاستغناء عنه.
ولا يقصد بالشكر هنا مجرد الشكر باللسان، ثم تؤذيه بمساوئ الأفعال والأخلاق والخصال.
بل الشكر يقصد به هنا:
الشكر باللسان، وإظهار السرور والراحة بالحياة في كنفه، والقيام على أموره وأمور ولده، وخدمته، وعدم التخلي عنه في محنه، وعدم تتبع عثراته، وترك الإساءة إليه في مواطن خلله وزللـه وقصوره، بل تجعل من نفسهما متمماً ومكملاً له، تجيبه إذا طلبها، وتستمع إليه إذا ما فضفض إليها، وتحفظه إذا أسر إليها، وتشكره إذا ما صنع لها معروفاً.
فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا يشكر الله من لا يشكر الناس )) فشكر الزوج أوجب وألزم.
وأما كفران العشير، فقد نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحذر النساء منه، وبين لهن عاقبة أمره.فعن عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أريت النار، فإذا أكثر أهلها النساء، يكفرن )).
قيل: يكفرن بالله؟!، قال: " يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئاً، قالت: ما رأيت منك خيراً قط)) .

شكراً لكِ عزيزتي بارك الله فيك