منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - المقبول والمرفوض في الغزل بين النساء ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-12-2010, 10:08 PM
  #197
hasarym
قلب المنتدى النابض
 الصورة الرمزية hasarym
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 1,739
hasarym غير متصل  

هل يقال :
"الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه


[السؤال]
ـ[هل من السنة أن ندعوا إذا أصابنا مكروه فنقول : الحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه . هذا الدعاء أسمعه كثيرا ، ولا أدري هل هو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أم لا ؟.]ـ
[الجواب]
الحمد لله
هذا الدعاء ليس واردا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم هو ما رواه ابن ماجه (3803) عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ما يحب قال : الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وإذا رأى ما يكره قال : الحمد لله على كل حال . حسنه الألباني في صحيح ابن ماجه .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في "تفسير جزء عم" (ص 127) :
أما ما يقوله بعض الناس : " الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه " فهذا خلاف ما جاءت به السنة ، بل قل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : "الحمد لله على كل حال" أما أن تقول : "الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه" فكأنك الآن تعلن أنك كاره ما قدر الله عليك ، وهذا لا ينبغي ، بل الواجب أن يصبر الإنسان على ما قدر الله عليه مما يسوؤه أو يسره ، لأن الذي قدره هو الله عز وجل ، وهو ربك وأنت عبده ، هو مالكك وأنت مملوك له ، فإذا كان الله هو الذي قدر عليك ما تكره فلا تجزع ، بل يجب عليك الصبر وألا تتسخط ، لا بقلبك ولا بلسانك ولا بجوارحك ، اصبر وتحمل والأمر سيزول ودوام الحال من المحال ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (واعلم أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسر يسرا) صححه الألباني في تحقيق السنة لابن أبي عاصم (315)
فالله عز وجل محمود على كل حال من السراء أو الضراء ، لأنه إن قدر السراء فهو ابتلاء وامتحان ، قال الله تعالى : (ونبلوكم بالشر والخير فتنة) الأنبياء / 35 . فإن أصابتك ضراء فاصبر فإن ذلك أيضا ابتلاء وامتحان من الله عز وجل ليبلوك هل تصبر أو لا تصبر ، وإذا صبرت واحتسبت الأجر من الله فإن الله يقول : (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) الزمر / 10 اهـ باختصار .
[المصدر]
الإسلام سؤال وجواب

أرجو أن يتنبه لهذا الإخوة والأخوات
__________________