منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - المقبول والمرفوض في الغزل بين النساء ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-12-2010, 06:49 PM
  #190
معدن الرجوله
قلب المنتدى النابض
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 2,020
معدن الرجوله غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hasarym مشاهدة المشاركة
كلمة أخيرة


علينا كنساء .. أن نراعي عدم امتلاك الكثير من الأزواج للحكمة و العقل
الذي يجعله يقدر طبيعة المرأة !
إنكار الرجل أو إستغرابه لا ينفي حكمة الرجل أو أن هناك نقص في عقله أوحتى عدم فهمه لطبيعة المرأة
المرأة عاطفية و لا شك في ذلك لكن كرجل
لا اراها تظهر هذه العاطفيه ( للأم ) فكثير من النساء
تقول مثلاً أتت صديقتي على بالي في موقف و أرسلت لها ( صداقتك لي تشعرني بالأمان أحبك لآخر يوم يا أغلى حبيبه )
لكنها قد تأتي أمها على بالها و لن تحصي مواقفها معها و لن ترسل لها ( أمومتك تشعرني بالأمان أحبك لآخر يوم يا أغلى حبيبه )
و لن تقولها مباشره لها و لن تدلع أمها كما تدلع صديقاتها و لن تقول لأمها أحلى الكلام كما تقوله لصديقاتها
بل في أحيان كثيره بجفوه و إن لطفنا القول تعامل عادي جداً
( أعتقد أن القياس هنا عادل و منصف ) ( فالأم و الصديقة = إمرأة )

هناك مقوله ( أن الفتاةضرة أمها ) لكن هل ينفي ذلك حب الأم لها و هل ينفي كل مواقف الأم
التي لن توفيها إبنتها حقها
و لكن أليس ( الصديقة ضرة الصديقة أيضا ) و يحدث بينهم مشاكل أيضاً
و أيضا قيسي بين فتاة تتحدث عن مشكلة مع أمها و مشكلة مع صديقتها
تميل للحده في الحديث عن مشكلتها مع أمها
و تميل للتلطيف في الحديث عن صديقتها
وهل الصديقه أفضل من الأم مثلاً ليبالغ في ( تدليلها و التغزل فيها كما أشرت أنت في سياق حديثك بقولك الرسائل الغزليه )
و هل الذرابه في القول و التلطف و العاطفيه محصور على الصديقه ( عقلاً و قياساً ) منفي عن الأم ( شرعاً ) !
وصدق رسول الله عندما قال ( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي ( لب )منكن )
و قد نقلت شرح نقصان العقل و الدين في موضوع لك

فلنقلل من المبالغة في التعبير و كذلك عدم ارسال الرسائل ( الغزلية ) لصديقاتنا

و اختيار الأوقات المناسبة لهذه الرسائل .

حتى لا نعرض حياتهن الزوجية للخطر .. و نتسبب في شكوك أزواجهن بإخلاصهن !
إنكار الرجل و أنا أتحدث عن نفسي ليس تشكيك في إخلاصها
و لكن ( إنكار تعجبي ) فقد تكون لا تقول هذه العبارات لزوجها و إذا قالتها قالتها نادرا
و كالتها لصديقاتها و كأنها مع الزوج تخشى الفقر و مع الصديقه تعطي عطاء من لا يخشى الفقر في التعابير
و هذه حقيقة في طبيعة المرأة فتكون مقلة في هذه العبارات مع الرجل ( الزوج )
من مبدأ مريض و فكر مشوه ( وهو الثقل ) فيتحول الثقل من رجاحة عقل إلى جفاف عاطفي
و مع الصديقة تكون ( مندلعه بلاثقل ) فتخسر رجاحة العقل
وحتى لو كالتها لي كما كالتها لصديقاتها لن أشعر بها لأن إنتفت خصوصيتها
و كذلك مع الأم ( المرأة ) تكون مقتره حد إنعدام عبارات التلطيف و التدليع و التغزل


وفقنا الله والجميع للخير والصلاح
أنا أسعى في مشاركاتي تحقيق صرف العاطفة في موضعها ( للزوج )
حتى يتحقق النجاح و التعاطف الأسري بدل من الفشل و الجفاف الأسري
و لا أسعى ليتعامل النساء بخشونه مع بعضهن و لكن بتوازن بدون مبالغة
وأن تتعامل بإنوثه وتلطف و تعاطف مع زوجها و تكيل له العبارات و الرسائل ( الغزليه ) في كل الأوقات بدون حدود و أن تتلطف مع أمها

أتمنى تكون وصلت فكرتي كامله

أخيراً حديث موجه للجميع و خصوصا شاطيء المحبه
و بناء على أفكار و مداخلات الأخوات
أن الأمر طبيعي جداً و يدل على عاطفية المرأة !
( العاطفيه التي ترى نادرا مع الزوج و ترى بشكل مجهري مع الأم و تكون واضحة كالشمس مع الصديقة )
فعندما تأتي رساله لزوجة أي رجل تحمل عبارات ( غزليه و رومنسيه )
فلا تستغرب لأنها ( تدل على عاطفية المرأة المرسله و رومنسيتها )
و كن عادل في القياس و إذا رأيت أن المرأة المرسله أكثر رومنسيه و تغزل
فهذا يدل على أنها ستقول لك أكثر من هذا الكلام ( وذلك بناء على كلام الاخوات )
فإذا كانت غير متزوجه فاظفر بها أيها الرجل تربت يداك فالرجل منا يحتاج المرأة الأكثر عاطفيه و رومنسيه
و اللطيفه و العذبه في لسانها و مقالها
و إذا كانت متزوجه فـ إحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه

وفق الله الجميع

التعديل الأخير تم بواسطة معدن الرجوله ; 09-12-2010 الساعة 07:10 PM