بصراحة كل شوي أدخل الموضوع وتكلني إيدي ودي أرد وفي أخر لحظة أتراجع لكن المرة هذي مارح أطلع إلا وأنا قايلة اللي في خاطري سواء غلط أو صح
في البداية أحب التنويه على أن الرد ليس لشخص بعينه وإنما جاء الرد بعد قراءة جميع ماجاء في الموضوع
بصراحة أنا سأستنكر وأستغرب "حالي حالكم" محد أحسن من أحد ألم تستغربوا من إعتبارنا تلك الكلمات عاديه
لذا من حقي أيضا أن أستغرب ممن أستنكر والموضوع لايعدو كونه مما جرت به العادة في بعض المجتمعات
لو أن الوضوع توقف عندا الإستغراب لتفهمت السبب لكنه تجاوز إلى الشجب والإستنكار
ومع أني من بيئة محافظة ومحافظة جدا ولا تجري هذه الألفاظ على لسانهم بين بنات الجيل الواحد
إلا أني لم أستغرب ولم أستنكر عندما سمعت تلك الكلمات لأول مرة وبطبيعة الحال لم أشجب كما هو حالنا كشعوب عربية
وإنماتفهمت الوضع كماهو فقد خرجت كلماتهم بعفويه ففهمتها بذات العفوية ولم أسيء الظن
لأن إساة الظن تحتاج لقرينة ومادام لايوجد قرينة تدعو لإساة الظن فالحمدالله فالأصل في الأشياء الإباحة فلا نحجر واسعا من قال بغير ذلك فعليه بالدليل
ومادام لايوجد دليل يحرم فالموضوع خاضع للعرف فكون الموضوع عرف لدى بعض النساء وليس عرفا لدى البعض الآخر فعلى كل منهما إحترام العرف الآخر
فلا ننظر لكلماتهم بإستقباح واستهجان ولا ينظرو إلينا بالتصحر والتخلف
عليهم ألا يفرضوا علينا الحديث بلسانهم وألفاظهم وعلينا ألا نفرض عليهم التخلي عن ألفاظهم وكل واحد حسب عرفه
فتباين مواقفنا تجاه تلك الألفاظ دليل على أن الموضوع مسألة تعود لا أكثروليست مسألة فطرة سوية وفطرة غير سوية
لأنه لو وجدت القرينة فسننكر ونشجب ونضرب بيد من حديد أما أن نتوقع السؤ قبل حدوثه فهذا استباق لأحداث لم تقع على أرض الواقع
فأنا أسمع هذه الكلمات من بعض الصديقات من سنوات وإلى هذه اللحظة لم يحدث منهن فعل مشين بل إن بعضهن ملتزمات وعلى خيرأحسبهن كذلك والله حسيبهن ولا أزكي الله أحد
وقد ذكرت في رد سابق أن التعلق والإعجاب يوضح بالتصرفات وليس بالكلمات فلا أستطيع الحكم من خلال الكلمات وحدها فالبنت الثانية التي ذكرت قصتها
والتي كانت متعلقة بي لم تكن تستخدم معي ألفاظ خاصة لا تستخدمها مع غيري من الصديقات
حتى ألفاظها كانت في حدود المنطق والمعقول ولم تكن تفرط في إستخدام تلك الألفاظ
بل كانت مقلة مقارنة بغيرها وكذلك لم يحدث منها فعل أو قول مشين لكن الواقع ككل لم يكن طبيعيا
ماذا لو كان هناك من تفرط في استخدام تلك الكلمات لكن تصرفاتها لاتدل على شيء غير جيد
بل أن العلاقة لاترقى معها إلى الصداقة وإنما في حدود الزمالة وربما علاقة عابرة أيضا
أنا ضد تصنيف الكلمات وأرى أن العبرة ليست بخصوص اللفظ وإنما بعموم المعنى فكما ذكرت في المثال الذي أوردته في ردي السابق
أن الكلمات لم تتغير لكن المعنى تغير وعلى ذلك فقد تستخدم المرأة نفس الكلمات لصديقاتها ولكنه عندما تقولها لزوجها يختلف المعنى وتختلف المشاعر
ناهيك عن أن طبيعة العلاقة مختلفة أصلا
بالتوفيق
__________________
[استغفرالله وأتوب اليه.]