قد يظن البعض ان الزواج في الاسلام لا تعارف فيه حيث لا يعرف الشاب من سيتزوج ولا يراها الا ليلة زواجهم ولكن هذا خطأ شائع فالله شرع السؤال والتحري ومن ثم ان رضينا اتى وقت الرؤية الشرعية وفيها الحديث ما بينه وبينها وما يشاء من اسئلة بما يرضي الله ثم الخطبة وحتى الخطبة قد اباح الشرع ان يتم فيها الاتصال { وفق ضوابط وشروط } حتى لا يتم الزواج ويتم بعده الطلاق بحجة انه لم يعرفها او اجبر عليها او انه اكتشف بعد زواجه منها عيب في شخصيتها او بها فالاسلام دين كامل متكامل لا خلل فيه ولا يوجد به تضييق وحظر لكي يتحجج بهم من يريد الانفتاح والتعارف الخارج والحب المحرم بحجة انه لا يريد التورط وبحجة ان احد اجبره على من لا يرغب فهناك سؤال وهناك رؤية وهناك خطبة وايضا عقد ومن بعد كل ذلك الزواج نسأل الله ان يهدينا ويوفقنا لما يحبه ويرضاه
وهذا نص الفتوى
حكم المكالمات الهاتفية بين الخطيبين
ما حكم المحادثة الهاتفية بين الخطيبين
اجاب سماحة الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
ان مكالمة الخطيب لخطيبتة عبر الهاتف لا بأس به - لكن ذلك بعد الموافقة ويكون الكلام من اجل المفاهمة وبقدر الحاجة وليس فيه فتنة واذا كان ذلك عن طريق وليها فهذا اتم وابعد عن الريبة
- قال تعالي -- فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبة مرض وقلن قولا معروفا -- سورة الاحزاب\32
اما اذا خشية الفتنة بأن لا يستطيع احدهما او كلاهما التحكم في مشاعره فلا يجوز.
التعديل الأخير تم بواسطة نور الإيمان ; 02-12-2010 الساعة 07:10 PM