عزيزتي سوسنا
الحمد الله على كل حال قدر الله وماشاء فعل
لعل في الأمر خير بل هو كذلك من غير شك
﴿وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: من الآية 216)،
قد تتمنين أمرا ثم لايكتب لك ،،عندها ثقي أن الخيرة فيما إختاره الله لك فالإنسان تسيره العاطفة والأهواء
وتقديره يكاد يكون محدود باللحظات التي يعيشها أما علم الله وتقديره فقد أحاط بكل شيء
فلا تستبطئ وعد ربك بالرحمة فإنه وعدك بما يراه هو رحمة لك لابما ترينه أنت رحمة والله يعلم وأنتم لاتعلمون
وقد قال الرسول- صلى الله عليه وسلم-: "والذي نفسي بيده لا يقضي الله لمؤمن قضاءً إلا كان خيرًا له، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن" (رواه أحمد)،
وقال ابن القيم سألتُ شيخنا- ابن تيميه-: أفي كلِّ قضاء حتى الذنب؟
قال: "نعم، بشرط أن يؤدي هذا الذنب إلى شيءٍ مما يُحبه الله عز وجل كالندم والانكسار والبكاء بين يدي الله".
فلا تجزعي أو تقولي لو أني لم أفعل كذا لما كان حصل ماحصل
ولكن قولي قدرالله وماشاء فعل اللهم آجرني في مصيبتي وعوضني خيرا منها
عوضك الله عزيزتي وربط على قلبك
موفقة
__________________
[استغفرالله وأتوب اليه.]