{ ام عزاام }
في البداية احب اشكرك على اهتمامك وحرصك علىالتزام زوجك ورغبتك في انه يكون احسن الناس اهنيك حبيبتي
بالنسبة لطريقة واسلوب نصحك لزوجك لازم تتغير هذا اولاً ..... ليش ؟ لان اسلوبك سيبقى في ذاكرة زوجك الى ما شاء الله فماذا يفيدك ان تحل المشكلة ولكنه كره اسلوبك وعصبيتك انتقادك له في محاولة لتغييره فالاهم قبل كل شئ كيف نتصرف بشكل إيجابي لحل المشكلة وكيف يمكننا أن نقلل وقتها ، وأن نخرج منها كذلك دون أن نترك أثراً سيئاً يتراكم على حياتنا وعش سعادتنا ولأن أي محاولة للحصول على أي شيء من الزوج بأسلوب يراه الزوج إجباري سيدفعه غريزيا إلى رفض ذلك الشيء , فالزوج يكره القيود و مبدأ الرأي المفروض من الزوجة ... فالمفروض لدى الزوج مرفوض . إذاً لازم يحس ان هالقرار منه هو دون امر من الخارج حتى لو كانت زوجته هي من تنصحه فتفكير الرجل غير المرأة .... اولا سأقول لكي ما يجب تغييره في طريقة النصح ثم سأضع لكي بعض الطرق علها تفلح في الوصول بنتيجة مفرحة لكي ان شاء الله
اولا ابتعدي غاليتي عن { الزن } من اجل ان ينفذ زوجك النصيحة فهذا يجعله يشعر بملل ويكره الجلوس معك لانك سوف تذكرينه بتقصيره واهماله فابتعدي عن هذه الخاصية ...لانه يشعر انكِ تنظري له على انه ليس رجل ناضج واعي يخاف الله ويعرف الحلال والحرام ويعرف الصح والخطأ وانكِ ترينه من الممكن ان ينحرف او يرتكب ما يغضب الله بسهولة ولذلك نجد الشاب في بداية شبابه او ما يسمونه بالمراهقة يكره كثرة النصائح والتحذير من الاهل ويرفض سماعها لانه يشعر انه اصبح رجل ويكره نظرة اهله له ويفسر نصائحهم وتوجيهاتهم وانتقادهم له على انه مازال طفل صغير بسهولة ينضحك عليه وانه اهبل لا يعرف مصلحته وانه مازال لا يعرف كيف يتصرف ....ولا يفسر كلامهم على انه خوف عليه وانهم يريدون مصلحته .... وهكذا الزوج يحب ان يرى ثقة زوجته فيه ومدحها لشخصيته انه رجل يعتمد عليه وانه يفرق بين الصح والخطأ وبين الحلال والحرام ويحب ان تراه رجل ناضج .... ايضا هو يشعر انك تنتقديه باستمرار وتركزين على اهماله وتقصيره ولا ترين الجوانب الاخرى فيه مثل انه ... مثلا كريم حنون يشقى ويتعب في عمله كل هذه الاشياء لا يجد منك مدح او شكر لها او كلام حلو .. او انه يجد ولكن الانتقاد لمساوئه اكثر من المدح لحسناته فكفة الانتقاد والزن رجحت على كفة المدح والحسنات وهذا ليس في صالحك لان الرجل لا يحب من ترى عيوبه وتقصيره واهماله بل يحب ان يكون كامل في نظر زوجته فهو يعلم عيوبه وتقصيره جيدا ولكن لا يحب من يعرفه هذه العيوب ويركز عليها ويضخمها .....تخلصي من العصبية والصراخ في اي شئ مع زوجك لان هذه اسرع الطرق ليهرب منك زوجك وليرفض ما تطلبيه فهناك طرق ووسائل واساليب افضل خاصة مع الرجل لان طبيعته اصلا يكره التوجيه والنصيحة وخاصة من المرأة فما بالك لو كانت باسلوب وطريقة خاطئة ....سأقتبس لكي كلامي من موضوع آخر فهو يصب في نفس موضوع حديثنا { اعرف وحدة تقول زوجي ما يسمع مني كلمة ولا ياخد برأيي وياخد برأيي اهله رغم ان رايهم دايماً يودي لمصايب لكن يسمعه ويأخذ به بعكس رأيي مثلا حبينا نبني بيت تقول رسم البيت بنفسه وقد ما تحايلت عليه يروح لمهندس يرسمه رفض كلامي وبعد ما تم بنائه ندم وياريته اعترف الا عاند وحط كل غضبه علي بالرغم انها كانت اول وحدة تنصحه وهنا قلتلها كيف كنتي تنصحيه بصراحة قالت بصراحة اول ما شفته يرسم قلتله انت من وين تعرف في البناء والتعمير والله ليخرب وتندم ويضيع شقانا روح لمهندس .... يعني الزبدة الاسلوب خلاه يكره ياخد بكلامها لانها حسسته انه صغير وما يفهم وهي افهم منه وحس انه لو طبق كلامها راح يعترف لها بحمقه وغبائه فلجئ لاهله لانهم يحترموه ويقدروه وهو في عينهم افضل من مليون فاهم حتى لو عارف ان رايهم غلط لكن اسلوبها دمر لغة التفاهم والحوار بينهم حتى لما شاف نتيجة خطأه في البيت صب عليها كل السخط والغضب لانها ما اكتفت بالنتيجة وصمتت الا عايرته وذكرته بكلامها ونصيحتها } ايضاً تمني الزوجة صفات ليست في زوجها على مسمع منه فاحذري من مقارنته بالأخرين , أو اتهامه بالاهمال او التقصير في جانب دينه او تساهله فيه أو ما شابه . (فغيرة الرجل وكرامته اكبر شي عنده) مثلا في حالتك لو الزوج كان مقصر في تدينه تقول امامه احب الرجل المتدين المحافظ على صلاة الجماعة ال كذا كذا كذا وهو يسمع ... هي قصدها تشجعه لكن هذا يكسر نفسه ويجرحه ويحطمه بقوة لانه يشعر انه ليس الرجل الذي كانت تتمنى زوجته الارتباط به وانها ندمت على الارتباط به ووو مثل شعور المرأة حينما يمدح زوجها صفات اخرى ليست فيها فتشعر بجرح عميق وانكسار .... وهو كذلك فاحذري ....ايضا الرجل يكره التوجيه والنصح المستمر لانه يشعر باستصغار لعقله ولشخصيته والرجل دائماً يربط هذا بحب زوجته له فيفسر تصرفها انها لا تحبه فهنا تصرف الزوجة يكون خاطئ فالافضل عدم عقاب الزوج على تقصيره في امر ما لأن المفروض انك لا تنتظري ان يفعل ما تتمنين ان يقوم به لتحبيه لانك تحبيه حتى لو كان هناك تقصير هذا ما يجب ان يعرفه منك ويسمعه فحبك له شئ وتقصيره شئ آخر فلا تدخلي الحب في مسالة التقصير ابداً ... خلي حبكم لبعض على جنب وخارج اطار خلافاتكم ارجوك عزيزتي حتى لا تتم المراهنة على الحب بزيادة او نقصان وربطه بأي فعل كان ....يعني لو فعل ما تريدين قلتي احبك جدا ولو قصر في شئ قلتي لم اعد احبه يعني اقحام الحب في امور خلافاتكم وفي الامور الجيدة هذا خطأ اتفقوا انكم تحبوا بعض وخلوا الحب على جنب فهو لن ينقص او يزيد من بعد عمل او تقصير فهمتيني .....ابتعدي عن المفاخرة امامه اليوم انا صليت الفجر حاضر وترمي عليه الكلام فهذا يضايقه ويغيضه ولا يشجعه ابداً بل له نتائج عكسية ايضا الجدال والعناد والندية اقصر الطرق لخسارة الزوج ولسد كل طرق الحوار والاقتناع فلو قال كلمة تجادليه لا انت غلطان هذا ليس صحيح انت تكابر انت كسول انت انت انت فهذه كلها اساليب خاطئة ومدمرة للرجل ولا يحبها ابداً فن زوجته ايضا انتي معتمدة على حبه لكي وعلى طيبة قلبك وان عصبيتك وتذمرك من تقصيره من برة قلبك ولكن الى متى الزوج سيتحمل عصبية زوجته ؟؟؟؟
اولا حاولي انك تنسي مسألة انك تفتحي معاه الامور التي تزعجك وتزعجه لو فتحت امامه مثل الصلاة في وقتها او في المسجد لمدة اسبوع كامل لا تتكلمي في هذه المواضيع ابدا انسيها وخاصة مسالة الكفارة هذه خليها لبعد الصلاة لانها الاهم واتبعي الحل العملي بدل الكلام والتوجيه والنصح الشفهي واتبعي التطبيق العملي مثلا ان لا تذكري ابدا سيرة هالمواضيع امامه بتاتا لانها تزعجه وتنرفزه وتضايقه وتعصبه وقد هددك قبل عليها وثانيا لانها وسلية فاشلة فالجئي للطرق العملية ... اولا مثلما ذكرت انسي ان تفتحي هذه المواضيع امامه واعملي نفسك نسيتيها ولو قال غريبة مر يومين وما ذكرتيني قولي حبيبي انت رجل مسلم وفاهم وتعرف الصح والخطأ واكيد انك فاكر هالامور ما حبيت اضايقك بزيادة خليتك على راحتك مثل ما تحب { طبعا ليس بصيغة التهكم بل باسلوب رقيق وطريقة التي تحب ما يحب زوجها وتبتعد عما يغضبه }قولي شعرت اني ثقلت عليك وانا كنت مخطئة في اسلوبي معاك قلت اخليك على راحتك ... وفي نفس الوقت اشتغلي من تحت لتحت معاه حتى يعدل من تقصيره كيف اولا الابتسامة قبل كل شئ خليها دائماً على وجهك لا تفارقك معاه وابتعدي عن العصبية قد ما تقدري حتى تكسبيه والرجل يذوب حباً في المرأة الوديعة الهادئة اللبقة والتي يحس أنها " تطاوعه " و " تجري على هواه "ورب العالمين أمر نبيه موسى وأخاه - عليهما السلام - بلين القول مع فرعون على الرغم مما كان فيه فرعون من تجبر وتكبر (فقولا له قولاً لينا لعله يتذكر أو يخشى)..... بالنسبة لصلاة الفجر اكثر شئ يجعل الانسان يترك فراشه الدافئ ويتحمس ويقوم منه ان يجد شئ يحبه واهم شئ هو طعام الافطار ... ماعليه اتعبي شوي من اجل الاجر والثواب ومن اجل ان يبارك لكم الله اتعبي من اجل زوجك ولكي الاجر قومي انتي قبل الاذان اعدي فطور لذيذ وانتي ادرى باللي يحبه زوجك مثلا قهوة وتمر وكرواسان ومشروب شوكولاتة ساخن او فطائر اعددتيها الليلة الماضية او او اي شئ وقدميه بطريقة جذابة جدا وحضري الفوطة لدخول الحمام وملابسه التي سيلبسها في صلاته وحضريها كلها وقولي له قوم حبيبي جهزت الفطور اللي تحبه قوم نفطر حتى تروح الصلاة وتصلي حاضر حتى ربي يباركلك في يومك بس ما تكتري زن زن زن وركزي على الفطور اكثر من الصلاة قولي قوم قبل ما يبرد الشاي او القهوة وحضرت ملابسك وعطرتها وهو اول ما يسمع الاذان بإذن الله يقوم ... ولو السيارة داخل البيت قومي شغليها بنفسك بس مو كلها في نفس اليوم يوم عن يوم يعني يوم فطور وتشجعيه ويوم قولي شغلتلك السيارة وهي سخنت الحين وجاهزة تتحرك فيها ولو كان في البيت واذن العصر مثلا احضري له سجادة الصلاة واحضري له الماء وقولي سأصب عليك الماء لتتوضأ في مكانك فانت زوجي وساخدمك وصبي عليه الماء وربما قال خلاص هاقوم اتوضى في الحمام وجهزي السجادة وقولي انتظرك تإم بيا واصلي وراك وجهزي نفسك والبسي ثوب الصلاة وانتظريه بس بدون كلام بكل هدوء ورقة وسمعت مرة شيخ ينصح من لا يصلي بهذا القول وهو تغلفيف الدعوة ببعض المزاح ولكن دون سخرية منه، اذكري له أن الصلاة لا تسقط إلا عن المرأة في حالة حيضها أو نفاسها والمجنون والطفل، وحتى الأطفال الصغار يقلدون الأباء والأمهات في الصلاة فقولي بكره طفلنا يكبر وتصير احلى وافضل قدوة له ويفتخر بيك ولازم تكون امامه القدوة وافضل فعل يقلدك وياخدك قدوة ومثل فيه هي الصلاة ثم قولي له: من أي الأصناف الثلاثة تريد أن تكون ؟ ... وفي خلال هذه الفترة اي غضب من الزوج تستطيعي ان تتفاديه باسلوبك وابتسامتك ورقتك يعني اغلبيه وخليه يخجل انه يغضبك كوني احسن منه بدون ما تستفزيه فالاستهجان و الغضب لن يكون رد فعل سليم, بل ابتســـــامتك , وقولك لا عليــــك , حاضر حبيبي كلامك يطــاع ، سيشعر الزوج بمدى عظمتــــك و تقديـــرك لـــه و لكلامه ونــــادرا ما يرفض الزوج نفس الطلب في المرات القادمة ولاحظي قلت مرات لان الصبر وطولة البال هي الاساس فلو زوجك ما تعود طول عمره يصلي في اول الوقت فهو سيحتاج لوقت وصبر حتى يتعود مثل الطفل خديه بابتسامة ودلع وحب فلقد سئل سقراط كيف استطاع أن يكسب قلوب الناس و يدفعهم إلى الإيمان بفكرته و تلبية مطالبة فقـــال: ( كنت أطرح الأسئلة التي أثق أن الطرف الآخر سيجيب عليها بكلمة ( نعم .. صحيح .. أصبت .. ) و أستمر على هذا المنوال حتى يتعود الشخص الذي أمامي على كلمة نعم ، فأبدأ بطرح وجهة النظر التي أظن أنهم قد يختلفون معها فيكون سهلاً جدا أن يوافقوني عليها )... يعني مثلا قولي له مين اكثر اجر صلاة اول الوقت والا صلاة اخر الوقت ؟ مو اول الوقت اكثر ؟ الاجابة نعم قولي ايهما اكثر اجر صلاة الفرد ام الجماعة مو الجماعة حبيبي يقول صحيح وبس قومي بدون كلام آخر واتبعي الابتسامة والكلام الحلو والمدح قولي ماشاء الله انت فيك كل اللي كنت احلم بيه واتمناه ومو ناقصك شي بس لو تصلي في اول الوقت او في المسجد واتبعي التسلسل واتبعي الطرق العملية بدون مطويات وكلام وايات تنذر بالعقاب او بالثواب اتبعي الاسلوب العملي خطوة خطوة وكوني ودودة معه واشعريه انك تحبيه وانه غير مقصر معك واتبعي اسلوب عملي لتحببيه في الصلاة في وقتها مثل ما ذكرت لك احضري له سجادة الصلاة وقولي انتظرك اصلي وراك بدون كلام ها قوم اذن العصر حتى تلحق لا اجعلي عملك بدل الكلام هو الطريقة لتشجيعه وإذا لبى لك طلب فاشكريه و أبدي له فرحتك و سعادتك بأن جعله الله زوجا كريما لك و أنك سعيدة بزواجك منه.( عشان يتحمس ويلبي طلباتك الباقيه)