اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo marym
يا اختى لا تقلقى ابدا والله
وبأذن الله سيرزقك الله الذرية
الصالحة المعفاه فى دينيها
وبدنيها انت وكل مشتاق
انه سميع قريب مجيب الدعاء
ولكن تعالى لو سمحتى انا نصحيتك
انكى تستغفرى طيب ممكن تقولى
لى كم مرة استغفرتى امس واليوم
وطلبت منك ان تقومى وتتضرعى الى
الله عز وجل فى الثلث الآخير من
الليل وتجعلى كل هذا البكاء وانت
ساجدة لله عز وجل وتطلبى وتلحى
واحب ان اطمئنك انه بعض البنات
يجب ان يأخذ جسمها فترة قد تصل
الى 24 شهر لكى يتهيأ الجسم
لحمل طفل
اذن لا داعى لكل هذا الضيق والحزن
يا اختى استمتعى انت وزوجك بسم
الله ما شاء الله وانتم الان خفاف
اذهبى الى التنزهه والخروج
اقضى وقتكم فى زيارات الاهل والاصدقاء
قبل ان تنشغلوا ولا يكون لديكم اى
وقت لاى شىء والله تعالى المستعان
اعرف احد الاخوة كان قد تزوج ولم
يرزق بالذرية لمدة وصلت الى سته
سنوات وكان لا يوجد اى سبب
لهذا التأخير الا ربما ضعف فى
التبويض وفعل كل ما تتخيلى
وفى احد الايام نويت زوجته ان تقوم
بعمره وتدعى الله وتتضرع له فى
البيت الحرام سبحانه وتعالى
وعند العودة قامت وتصدقة بمبلغ
كبير من المال
وسبحان الله لم يمر العام الا وقد رزقها
الله عز وجل بطفل جميل ما شاء الله
وليس هذا فقط بل بسم الله ما شاء الله
لا قوة الا بالله لم يمر عام على اول طفل
الا وحدث حمل مرة اخرى
وانظرى الى طبع الانسان كان الاب والام
فى منتهى الخوف من حدوث حمل جديد
وكان يتمنوا الا يكون حمل
يعنى سبحان الله مغير الاحوال
فى الاول كانوا يتمنى كل شهر ان
يكون هناك حمل والان يخاف كل
شهر ان يكون هناك الحمل
سبحان الله هذا طبع الانسان لا يرضى
بشىء ودائما متغير
يا اختى الجىء لله وهو لن يردك
خائبة ابدا ابدا بأذن الله
ارجوا من الله ان يوفقك الى الطاعة
ويرزقك بالذرية الصالحة عاجل عاجل
عاجل غير آجل
انه سميع قريب مجيب الدعاء
|
الله شاهد بانى استغفر كثيرا وانا اقيم الليل بس مش كثير و ادعى فى كل سجده والله فى كل سجده وهذا هو سبب بكئ لانى متاكده ان ربنا سمعنى وانا بدعيه وقلت ان خلاص ربنا قبل الدعاء واستجاب بس برضه انا عرفة ان ربنا مش هيكتبلى حاجة وحشه ممكن يكون الحمل شر لى و انا الحمد لله مؤمنة بالله عز وجل وهو يقول فى كتابه بسم الله الرحمن الرحيم (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لاتعلمون)صدق الله العظيم . وجزاكى الله خيرا يا اختى الكريمة