منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - الشخصية الدقيقة (الشخصية الوسواسية )
عرض مشاركة واحدة
قديم 22-11-2010, 12:25 PM
  #33
المتفائلة..
طبيبة عامة
 الصورة الرمزية المتفائلة..
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 1,483
المتفائلة.. غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليتني اتزوج مشاهدة المشاركة
سلام عليكم
موضوع حلو ونفعتينا
في علاج بالاعشاب ؟ سمعت العلاج بالاعشاب جوز والحبة السوداء هل ده صحيح ؟
لازم نروح لطبيب ولا يكفي نقرى ؟
وعليكم السلام والرحمة

شكرا لك اخي الفاضل على اطرائك على الموضوع

بالنسبة للعلاج بالاعشاب الذي ذكرت حقيقة لا اعلم عنه شي بخصوص هذه الشخصية

لكن قرأت عن التلبينة النبوية برد من ردود احد اعضاء هذا المنتدى:

الاخ (عزوبي بس رجل) بارك الله فيه

وكان مذكور في المقال ان التلبينة النبوية تحتوي على حمض يدخل في التخليق الحيوي للناقل العصبي ( السيروتونين )

وهذا السيروتونين له دور في الحالة النفسية والمزاجية

والعلاج الدوائي لاضطراب الشخصية الوسواسية وكثير من الاضطرابات النفسية يعتبر مادة مثبطة لمضادات السيروتونين (يعني العلاج يحاول يرفع السيروتونين )

ايضا يتواجد السيروتونين في بعض الثمار والخضار : موز بندورة كمثرى ( إجاص ) اناناس وفي قشر الموز حيث يبلغ تركيزه 150 ميكروغرام/1 غ من وزن قشر الموز .

هذا مقال عن التلبينة النبوية نقلته لك من النت فيه بعض المعلومات


التلبينة،، وصية نبوية.. وحقيقة علمي
17/08/2003 د. صهباء بندق
ثمة أشياء تبدو في أعيننا بسيطة متواضعة القيمة.. لكن تأملها بعين الحكمة يكشف لنا عن كنوز صحية ندوس عليها ونحن نمضي في طريقنا نحو المدنية المعاصرة.مثقلين بالشحوم ومكتظين بالسكر وملبكين معويا ومعنويا. ومن تلك الكنوز التي أغفلها بصر الإنسان ولم تغفلها بصيرة النبوة.. كنز التلبينة!!
وهي حساء يُعمل من ملعقتين من دقيق الشعير بنخالته ثم يضاف لهما كوب من الماء، وتطهى على نار هادئة لمدة 5 دقائق، ثم يضاف كوب لبن وملعقة عسل نحل. سميت تلبينة تشبيها لها باللبن في بياضها ورقتها. وقد ذكرت السيدة ‏عائشة رضي الله عنها أن النبي علية الصلاة والسلام أوصى بالتداوي والاستطباب بالتلبينة قائلا: "التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن" صحيح البخاري.
ومن المذهل حقا أن نرصد التطابق الدقيق بين ما ورد في فضل التلبينة على لسان نبي الرحمة وطبيب الإنسانية وما أظهرته التقارير العلمية الحديثة التي توصي بالعودة إلى تناول الشعير كغذاء يومي؛ لما له من أهمية بالغة للحفاظ على الصحة والتمتع بالعافية.

تخفض الكولسترول وتعالج القلب

أثبتت الدراسات العلمية فاعلية حبوب الشعير الفائقة في تقليل مستويات الكولسترول في الدم من خلال عدة عمليات حيوية، تتمثل فيما يلي:
أ. تتحد الألياف المنحلة الموجودة في الشعير مع الكولسترول الزائد في الأطعمة فتساعد على خفض نسبته في الدم.
ب. ينتج عن تخمر الألياف المنحلة في القولون أحماض دسمة تمتص من القولون، وتتداخل مع استقلاب الكولسترول فتعيق ارتفاع نسبته في الدم.
ج. تحتوي حبوب الشعير على مركبات كيميائية تعمل على خفض معدلات الكولسترول في الدم، ورفع القدرة المناعية للجسم مثل مادة "بتا جلوكان" B-Glucan والتي يعتبر وجودها ونسبتها في المادة الغذائية محددا لمدى أهميتها وقيمتها الغذائية.
د. تحتوي حبوب الشعير على مشابهات فيتامينات "هاء" Tocotrienol التي لها القدرة على تثبيط إنزيمات التخليق الحيوي للكولسترول، ولهذا السبب تشير الدلائل العلمية إلى أهمية فيتامين "هاء" الذي طالما عرفت قيمته لصحة القلوب إذا تم تناوله بكميات كبيرة.
وعلى هذا النحو يسهم العلاج بالتلبينة في الوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية؛ إذ تحمي الشرايين من التصلب -خاصة شرايين القلب التاجية- فتقي من التعرض لآلام الذبحة الصدرية وأعراض نقص التروية (Ischemia)، واحتشاء عضلة القلب ( Heart Infarction).
أما المصابون فعليا بهذه العلل الوعائية والقلبية فتساهم التلبينة بما تحمله من خيرات صحية فائقة الأهمية في الإقلال من تفاقم حالتهم المرضية. وهذا يظهر الإعجاز في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "التلبينة مجمة لفؤاد المريض.."، ومجمة لفؤاد المريض أي مريحة لقلب المريض!!

يتبع >>

التعديل الأخير تم بواسطة المتفائلة.. ; 22-11-2010 الساعة 12:28 PM
رد مع اقتباس