منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - [مميز] هل قصرت معك في شئ ؟
عرض مشاركة واحدة
قديم 18-11-2010, 12:30 PM
  #2
نور الإيمان
العضو الماسي وكبار الشخصيات

تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 6,354
نور الإيمان غير متصل  
tongue3

مثل : ان تفسر تصرفه على انه انعدام للمسؤلية وانه قد رفع يده من كل شؤون البيت وقد رمى بكل الحمل عليها وحدها او انه غير مقدر لتعبها وعنائها او او .... فتزداد العصبية منها تجاه كل من في البيت لانها تشعر ان مسؤلياتها اكبر من مسؤلياته اي ان تفسيرها يقابل باستمرار العيوب والاسباب وهي اشياء تدل في نظر زوجها على اي اعتبار او تقدير لوجوده في حياتها مما يؤدي لأن يزداد تقوقع الزوج على نفسه ويهرب لعالمه الخاص الذي اشرنا إليه سابقاً ....... فيصد كل طرف عن الاخر وتزداد الهٌوى اتساعاً حتى يجد الزوج نفسه في عالمه ذاك قد وجد ضالته اخيرا وهذا ما اشبهه بمن كان يتخبط في البحر في البداية حتى جرفه التيار واذا به يصل للشاطئ الاخر ......... وهذا الشاطئ قد يكون مثلا إمراة اخرى او اي شئ يأخذه ويشغله ويعوضه ما فقده في بيته من راحة وسكينة وتفهم واحتواء .




{وهنا } تبدأ في ملاحظة ان زوجها اصبح عاشق للوحدة بل ويجد راحته وسعادته في البعد عنها { وهنا } تبدأ الزوجة باستشعار الخطر الذي في استشعار الخطر الذي اقتحم حياتها وبات يهدد استقارا بيتها وحب زوجها لها .

فتهب الى البحث والتنقيب عن الاسباب من جهة { الزوج} و{ هنا } تشتكي وتصرخ



زوجي يهملني ............ زوجي يخونني ......






وتقف عاجزة لانها شعرت ان الظروف كلها ضدها وانها غير قادرة على اصلاحها .... لكنها نست ان الماء ينزل قطرات قبل ان يصبح سيولا تجرف كل ما في طريقها ...... اي ان الماء كان يتسرب من بين اصابعها دون ان تشعر والان وجد الزوج ضالته التي فقدها في الجانب الاخر من الشاطئ الذي هرب اليه








و { هنا } يأتي سؤال الزوجة :



هل قصرت معك في شئ ؟




وهنا اكاد اجزم ان رد الزوج سيكون داخل نفسه هو :



يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااه الآن ؟










وهنا 99.9% من الاجابات ستكون :


لا


لا .... ليس معناها انه لم يكن منك اي تقصير بل { لا } يعني ان نفسه طابت من ذلك الموضوع ولم يعد في نفسه اي مكان لفتح دفاتر قديمة وانه { الان } غير مستعد نفسياً لمناقشة قضايا قديمة من تعديد للعيوب لجوانب التقصير ل ل ل ل .... لعدة اسباب : اولا : لن ذلك ابدا تتقبلي خاصة { الان } وستتهمينه بامبالغة ولن تستمعي منه بأذن المتعطش لمعرفة العيوب بل بأذن المتصيد لكل اخطائه في المقابل وهذا مالا يريده لا يرد معارك ونقاشات { الان } فعودته لشاطئك يلزمها العوم مجدداً وبذل مجهود منه هو لا يريد بذله الان ........الا لو كان هناك مساعدة { عملية } بطوق النجاة قدمته له محبوبته التي كان يعرفها قديما وتمنى ان تكون له زوجة كامل الدهر






وهنا همسة لتلك الزوجة : الزوج يرى افعالك ولا يرى اقوالك


وللزوج : ارجووك لا تدع الشيطان يحملك لشاطئ تخون فيه زوجتك لانك تخون ربك فهو من سيحاسبك يوم لا ينفع مال ولا بنون