اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hasarym
ليس بنا من مرض إلا ما شخصه طبيب الأمة الأول ( محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ) :
" حب الدنيا وكراهية الموت "
هذه هي القيود التي تكبلنا ..
و إلا فإن صلاح الدين و رجال الأمة خالدون في ضمائرنا
لأن العظماء لا يموتون !
سؤال : صلاح الدين الذي نما في نفوسنا منذ الصغر .. وفلسطين .. و المسجد الأقصى
هل هو بذات القوة في دواخل أطفالنا .. و الأجيال القادمة ..!
و من الذي كان وراء صلاح الدين .. من الذي صنع صلاح الدين ..
أليسوا الرجال العظماء : أبوه وعمه و نور الدين زنكي و معلميه و ...
ومن أين أتى هؤلاء .. من أين استمدوا قوتهم .. أليس من التطبيق الصحيح للإسلام !
قال الإمام مالك - رحمه الله - : "لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها"
أخي الفاضل
جزيت خير الجزاء على هذا الطرح القيم .
|
الأخت الفاضلة / hasarym; .. وفقك الله
أتفق معك والله وفي كل ما ذهبت إليه وأبدأ بحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو الذي يوضح
هذا المقدار الكبير من الركون إلى الدنياء ومحبتها والحرص عليها وكراهة الموت وهو الحياة لمن كتب
له الله أن يمت رغبةً فيما عنده سبحانه . ونعم كل عظماء الأمة منذ بعث محمد صلى الله عليه وسلم
رحمة للعالمين وهم يسكنون في ضمائرنا .. نحتاج فقط أن نزورهم زيارة الراغب في التغير لا زيارة
المتباكي على الماضي المتمسك بالحاضر لا يبرحه .. أختي الكريمة كل الشكر والتقدير على تداخلك
هنا على وكل هذا الوعي والذكاء .. وفقك الله وأعتذر لتأخري في الرد ..
__________________
๑۩ لا إلـﮧ إلاَّ اللـَّـﮧ مُـכـمَّــدْ رَسُــولُ اللـَّـﮧ ۩๑