ليس بنا من مرض إلا ما شخصه طبيب الأمة الأول ( محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ) :
" حب الدنيا وكراهية الموت "
هذه هي القيود التي تكبلنا ..
و إلا فإن صلاح الدين و رجال الأمة خالدون في ضمائرنا
لأن العظماء لا يموتون !
سؤال : صلاح الدين الذي نما في نفوسنا منذ الصغر .. وفلسطين .. و المسجد الأقصى
هل هو بذات القوة في دواخل أطفالنا .. و الأجيال القادمة ..!
و من الذي كان وراء صلاح الدين .. من الذي صنع صلاح الدين ..
أليسوا الرجال العظماء : أبوه وعمه و نور الدين زنكي و معلميه و ...
ومن أين أتى هؤلاء .. من أين استمدوا قوتهم .. أليس من التطبيق الصحيح للإسلام !
قال الإمام مالك - رحمه الله - : "لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها"
أخي الفاضل
جزيت خير الجزاء على هذا الطرح القيم .
__________________