مشكور أخوي علا الموضوع الطيب أنا بصراحه عندي موقفين بس كلها لشخص واحد طبعا هو إبني الكبير الحين أول متوسط الله يحفظه لي ويخليه أول موقف حملت فيه بعد صبر ثمان سنوات من الصبر وكان حملي كله تعب بتعب حتى يوم ولدت وأنا بالشهر الثامن ما أكملت التاسع وجلس بالحضانه شهروالحمدالله طلع بالسلامه والموقف الثاني كان لنفس الإبن عندما سجلته بالمدرسه وجاب شهادة النجاح وشهادة تفوق الصف الأول وبكيت من الفرحه وحسيت إني بديت أقطف ثمار تعبي
وحسيت بأنه هوبيحقق كل طموحاتي وأحلامي في وصوله لأشياء ماقدرت أنا أوصل لها وحسيت إنه هو أملي بعد الله في هاذي الحياة وأحلم إنه يوصل لدرجات متقدمه في العلم ويحصد أعلا الشهادات إللي لا أنا ولا أبوه جبناها والحمدالله علا نعمة ربنا وفضله علينا وفيه موقف ثالث وهو وقفت زوجي معي عندما صارخلاف ومشكله كبيره بيني وبين أهله ووقف في وجيههم وقال لهم هاذي زوجتي إللي يمسها يمسني واللي يزعلها يزعلني واللي يرضيها يرضيني والسبب كانت أخته الله يسامحها والإ أمه وأبوه مافيه مثلهم بصراحه ناس طيبين يعاملوني مثل بناتهم وأنا أعاملهم مثل أبوي وأمي بس ذاك اليوم الشيطان لعب بيننا أناوأخته ولاكن الحمدالله رجعت المياه لمجاريها والحين سمن علا عسل أخوي أطلت في مواقفي عليك ولاكن أنت فتحت لنا الباب
ونبشت لنا ذكريات دفينه وسردنالك بعضا منها وهاذه المؤثره منها.
تعلمت من الموقف الأول إن الصبر مفتاح الفرج وإن أملي في الله كان كبير بأن يرزقني الخلفه.
وتعلمت في الموقف الثاني بأن أجتهد في تربية أولادي وأدفعهم إلى النجاح وأن
أشجعهم وأخذ بأيديهم إلى طريق الكفاح وأن أقف معهم حتى أرى نجاحهم وإجتهادهم في حياتهم وأعرف إنهم سعداء بذلك النجاح.
اما الموقف الثالث فأحسست بأن ورائي رجل يهتم لأجلي ويحترمني ويحبني ويقدرعشرتي معه ومستعد يضحي لأجلي بنفسه وحياته فزادت له محبتي وأحسست بأنه كبر في عيني وإني مستعده أن أضحي بكل شئ لأجله فهوإنسان علمني معنى الوفاء في الحياة رغم إنه حتى لورأى مني غلط ينصحني منه وأنا أستجيب لنصائحه حتى لوكان فيها ظلما لي سأتنازل لأجله لأني سأرضيه ولا أزعله أبد ابعد ذاك الموقف الذي حصل لي.
وشكرا لك يا أخي الفاضل أبو حكيم .
__________________
جمال العقل بالفكر
وجمال اللسان بالصمت
وجمال الحال بالإستقامة
وجمال الكلام بالصدق
اشهد ان لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله