القصة ( ينصح بإرشاد عائلي )
( عيناه تفيض من الدمع )
يحكى أن شاب عربي و شاب إمريكي ( كلاهما مسلمين حتى لا يعتقد البعض أن توجهاتي غربيه )
قررا الزواج و التقىا بعد سنه
فسأل أحدهما الآخر كم مره تلعب أنت و زوجتك بليستيشن
( الرقابة :- شفرة لوجود أطفال
)
فقال الأمريكي مره واحده في اليوم و قال العربي وهو يفتل شواربه بكل فخر ثلات مرات في اليوم
و إنصرف كل منهما و إلتقيا بعد سنة أخرى
فسأل أحدهما الآخر كم مره تلعب أنت وزوجتك ( فتحي ياوردة غمضي ياوردة )
فقال الإمريكي مره واحده في اليوم و قال العربي بفخر بدون فتل شوارب مرتين في اليوم
و إنصرف كل منهما و إلتقيا بعد سنة ثالثة
فسأل أحدهما الآخر كم مره تلعب أنت و زوجتك ( بلوت )
فقال الأمريكي مره واحده في اليوم و قال العربي بإبتسامه

و أنا أيضا مره واحده في اليوم
و بعد مضي سنة رابعة إلتقيا
فسأل أحدهما الآخر كم مرة تلعبون ( مراجيح )
فقال الإمريكي مره واحده في اليوم و قال العربي و عيناه تفيض من الدمع ( و الله ما نتمرجح إلا من العيد للعيد )
المغزى من القصة خلي أداءك في اللعب ثابت و متزن و يسير على و تيره متناسقه
لأن قليل دائم خير من كثير منقطع كم أن هذا الأداء الثابت أسلم لصحت الزوجين و أحفظ لهما
و المرأة تختلف عن الرجل وهي على ما عودها
فإن عودها على الزيادة زادت
و عندما ينقص الرجل و تطلب هي المزيد و لا يستطيع
فعندها ستفيض عيناه من الدمع