لقد وفى الأخوة والأخوات فيما قالوا وارجو منك يا اختي أن تصغي إليهم، لأن النفس آمارة بالسو و لا سمح الله إن حدث بينكم شي ثم تنكر زوجك فاين مصيرك، أخبرك بقصة صديقي الذي خطب وسلم مهر زوجته، ولكنه لا يستطيع أن يجلس مع زوجته وإن جلس فمحاط بوالديها وبعض الأحيان اخوانها، حتى التلفون لابد أن يمر الهاتف على أهلها ثم هي، وهو الان مقبل على الدخلة فكيف سيلاقيها، أكيد متشوق لها لذلك فالأفضل أن تقدمي الدخلة بما أنه مستعجل جدا جدا