شكرا على كلامك اختي العزيزه ميامي وان الاسلام دين ودين يسر لما شرع ان يكون الطلاق بعصمه الرجل هذا لا يمنع ان يكون الطلاق عن طريق الزوجه وذلك في حاله وقوع ضرر لا يمكن تحمله من الزوج ز
.... كذلك حتى لو ما كانت مرتاحه مع زوجها ولنا في رسوالله صلى الله عليه وسلم قدوه في ذلك .......... لما قدمت اليه ودليل ذلك: ( أن امرأة ثابت بن قيس بن شماس رضي الله عنه أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله! ثابت بن قيس لا أعيب عليه في خلق ولا دين، ولكن أكره الكفر في الإسلام.
فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: أتردين حديقته؟ وكان قد أصدقها حديقة.
فقالت : نعم ، يا رسول الله! فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اقبل الحديقة وطلقها تطليقة . الدين الاسلامي دين يسر كذلك راى العلماء ومنهم وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : " لا يحل للمرأة أن تسأل زوجها الطلاق إلا لسبب شرعي؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة الدين الاسلامي يعتمد على نضريه لاضرر ولا ضرار والله ولي التوفيق