أبلة جوجو صدقيني إني أدعو لك في سجودي ودائما وطبعا أبو حكيم وغيركم كثيرون.. وتعلمين,, غالبا أدعو وأنا أبكي.. وتيتسم روحي حين أقول اللهم إفعل كذا وكذا لأبلة جوجو طبعا لأني أدعو باكية وأذكر نك دلوووووع هو "أبلة جوجو", فأشعر أن الله يعرف لمن ندعو حتى لو أومأنا برأسنا ناحية من ندعو له..
أحبك في الله ولم أرآكِ من قبل..وأعلم أنكِ تحبينني فيه ولم تريني..
وتوافقيني الرأي إنه "القبول" ولا شيء غيره..
الحمد لله خلقنا شعوبا وقبائل لنتعارف.. وينظرنا من عليائه.. مخيما علينا بحبه..
__________________
اطبع الطين ما دام رطباً، واغرس العود ما دام لدنا، لو رأيت ما في ميزانك لختمت على لسانك.
التعديل الأخير تم بواسطة سوسنا ; 19-09-2010 الساعة 12:24 PM