عزيزتي..
كل أم ـ حسب ظني ـ تتمنى أن يظل أبناؤها عندها ولا يغيبوا عن عينيها لحظة .. ولكنها خطوة لابد منها إن عاجلاً أو آجلاً .. ومع الوقت سيحدث التأقلم والاعتياد .. وربما شيء من الراحة بعد حين حيث إنكِ ستتمكنين من التفرغ لأمور أخرى شخصية أو أسرية.
سؤال .. هل أعددتِ ابنكِ لمرحلة الروضة والابتعاد عنكِ؟ .... برأيي هذه خطوة مهمة جداً أتمنى أنكِ وضعتها في حسبانكِ قبل دخوله الروضة بفترة كافية.
الأمر الأهم حالياً يتعلق بقولكِ (وكأنني أستسمحه بقراري أن يدخل روضة الأطفال) .. فانتبهي يا عزيزتي لما تقولين وتفعلين حتى لا تجعلي ابنكِ يظن أن دخول الروضة خطأ أو ذنب ترتكبينه في حقه مما يؤدي إلى كرهه لها من حيث لا تعلمين.
__________________
اللهم طِيبَ الأثر .. وحُسْنَ الرحيل.