الله يجزاكم الخير ولكم جزيل الشكر على ردودكم واللهم فرج الهم والكرب يارب العالمين...
والله لقد أحترت في الأمر إذا أنه ضعيف الشخصيه أم قوي الشخصيه..
أمس أرسل لي رساله قال كلمي والدي فيها ..
كلمته ومن حديثه انه لايريد أن يحمل أبنه مسؤليه الحياه التي ختارها عندما قلت له التي تحصل مشاكل لها حل بإذن الله..طلب مني أن أقول إذا كنت لاأريد الحياه مع أبنه أو أطمح لحياه أجمل .. قلت له الحياه هاكذا لاكن يجب أن نأخذ الأمور بحكمه وتروي أكثر..عارض كلامي لاكننه وضع طلبات أبنه التي قالها لي ووضع طلبات زوجته...وافقت عليها وقال تحدثي أنت وأبني في الأمر..
أتصل علي وكان يريد أن يعرف ماحصل في المكالمه قلت له كم جمله مباشره قال حسنا حسنا يلا تريدين شيئ طبعا حتى لم يسألني عن حالي وعن حملي وملابسك سوف أحضرها لك كامله غدا وأغلق الهاتف..
ثم أتصلت به فجرا قلت له لاتحضر أغراضي أنت أنا سوف أخذ كم غرض لي ,,وبعدها غيرت الحديث قلت له أنظر إلى القناه عليها مذيعه تكرهها وتكذرت كيف كنت برمضان السابق تتكلم عليها عندما تراها ,,قال لي لاتمزحي معي هل ترين أن هناك مزح بيننا ..لم أكن إلا لأتييه من باب أنني لست منزعجه أو متضايقه من كلامه وعبرت له بشيئ طريف ومن ثم قال لي أنا لن أحضرك إلى المنزل إلا لتطلبي أنت ,,أنت التي خرجتي وأنت التي ترجعي ..مع أنه ياأخوان هو قال لي هو وأمه أن أتيسر إلى منزل أهلي لتهدأ النفوس ويشتاق لي هذا أقتراح أمه وهو أيدها ووضع شروط للعوده ووافقت عليهها وإلى الأن عند أهلي وبالنهايه أنت التي تطلبين العوده إلى المنزل ولست أنا من سوف يحضرك .. المشكله أنني حامل وفي أواخر أشهري ولم يسأل إنني أشعرها كبيره أنه لايسأل عني بهذا الوقت حتى أهلي مستغربين منه أنه لم يتصل ولم يسأل طيل هذه الفتره ..نفسيتي تعبت أتنازل وبالنهايه يزداد غطرسه أكثر يتكلم معي بأسلوب كأنه يتكلم مع عدوه وتخلص منه وأرتاح من وجوده بجانبه ..
لم تحصل مواقف خطيره بالفتره الأخير لاكن عندما عزمت أهله غيرو لي ديكور المنزل فوجدو كم شعره تحت الكنب ولاكن السبب أنه أحضرني من بيت أهلي مباشره إلى الطبخ ولم يكفيني الوقت لأنظف وأطبخ سويتا وطلبت منه أن يأجلها لاكنه رفض ..توجد في منزلي غرفه أضع فيها الكراكيب والأغراض الزائده ..لماذا متروكه بدون أستخدام لهذا السبب احضر أهله ليشهدو معه ,,,ولأني طلبت منه أن يعطيني بضع ريالات لضعم في حقيبتي عند الذهاب لسوق يقول لي خذي من أختي وأمي طبعا هذه الحركه ليست دائما مره يعطيني ومره لايهتم ولاكن لايكفي شيئ حتى أريد أن أشتري ملابس للطفل لايعطيني يقول خلاص أمي بتتكفل فيه ,,, لماذا أسأله ماذا تريد أن اصنع لك على الغداء أو هل ستأتي إلى المنزل فتره الغداء صار لايعجبه سؤالي ووضعه نقطه إدانه أنني مللته حياته ,,طبعا بوجهه نظره أنني اجادل كثيره الطلبات لايرتاح معي ممله وكثير من الصفات السيئه التي نصدمت أنها موجوده فيني ..لاكن لاأستغرب لاأنه يبالغ كثيرا في أموره ويهول من الموقف مهما كان صغيرا ..
أسفه على الأطاله لاكن أقول التفاصيل لأعرف ماذا أفعل في هذه المشكله التي أواجهها لكي لاأكون تصرف تصرفا أندم عليه وأستعيد كرامتي وأرجع بعزه إلى منزلي وهو الذي يطلب لانه صنع المشكله ولم يسأل عني طيل هذه الفتره ..