الايمان يذبل كما يذبل الثوب
فمتى كان الإيمان حياً يقظاً دفع صاحبه إلى العمل الصالح وشمر عن ساعد الجد وواصل المسير بلا كلل ولا ملل فشجرة الإيمان في القلب تثمر إذا سقيت بروافد العمل الصالح فتؤتى أكلها سلوكاً وتعاملاً حسناً مع المجتمع.
فالإيمان يذبل وينكمش على حسب قوة الروافد وضعفها وعلى حسب المؤثرات الخارجية التي ترد على القلب من الشهوات ونحوها ، والقلب القاسي هو الذي لا تؤثر فيه المواعظ لذا كان لزاماً على كل مسلم أن يتجنب ما يكون سبباً في قسوة قلبه من فضول الطعام والشراب والكلام والنظر والسماع ويحرص على تحصين قلبه من المؤثرات