حياكِ أختي الفاضله ..
استخرتي ، فوجدتي نفسكِ ترتاحين الى طلب الطلاق ..
تكرهين الحياة معه ، وتظنين أنه يستحيل العيش معه مرة أخرى .
لن نتحدث في الماضي ونقول لو .. ولو .. لأنه انتهى ولن يفيد هذا .
لكن أنتِ وشأنكِ الآن أنتِ على مفترق طريق ..
إما العيش معه على مابه من علاّت ولملمة الأسرة من جديد ..
وإما العيش معه ومحاولة بذل الجهود في علاجه من حالته هذه ..
وإما طلب الطلاق وهو الحل الأقرب الى نفسكِ الآن .
عموماً إن عدتِ إليه فاحذري أن يتكرر الحمل طالما بقي على وضعه السابق .
وممكن أن تضع شروطاً لعودتكِ إليه منها وأهمها أن يبدأ العلاج من حالة
الإدمان هذه ، وتقفي معه وتساعديه فإن يسّر الله ذلك فالحمد لله وإن طلبتي
الطلاق وقتها لن تلومي نفسكِ .
أسأل الله أن ييسر أمركِ .