أتفق مع أخي شاطيء المحبة و أضيف
أن رضى الو الدين من رضا الله في الحق الذي لهما و ليس في الحق الذي لي
فللوالدين حق على الأبناء و ليس حق للأبناء
فيجب طاعتهما في غير معصية الله و رضاهم شرط و سبب في التوفيق في الآخرة قبل الدنيا
و لكن على الأباء أن يعينوا أبناءهم على برهم و ذلك بأن لا يفرضوا على الأبناء حق ليس لهما
فللأبناء حق عيش حياتهم بطريقتهم الخاصة و باسلوبهم و فكرهم
فليعرف كل انسان في هذه البسيطه حقه