إذا استطعت إيجاد صحبة صالحة له فليكن .
فالصحبة خير معين .
ثم لابد أن تظهري عنده بالمظهر الحسن ، ولا مانع من تلبية رغبته في ذلك ما لم يكن إثماً .
وحاولي أن تبقي معه دائماً على النت ، وأن تدخلي الفرح والسرور على قلبه لجلوسك معه .
وإذا لم يأبه بك فأشعريه بذنبه وانتي على الفراش ، ليس بهجره فلا يجوز ، ولكن بعدم إبداء رضاك وتفاعلك معه .
والله الموفق .