بداية ردي هذا لبيان الحق الذي أعتقده
حسب رد الأخت مشاعر مرهفة
وإلا فإني أعلم مسبقا أن الحوار هنا مرفوض بداية من كتابة هذا السطر:
اقتباس:
|
سيثير نقمة الكثيرين هنا ممن أعمى الله بصرهم وبصيرتهم
|
والذي أعُلن فيه من البداية أن كل الحق محصور برأي -وطبعا من وافقه-، وأن الكثيرين لايرون مايراه صاحب الرأي بسبب العمى فمهما تكلمنا فنحن بنظره (عُمي)لانصل بصائرنا للأمد الذي يصله
أولا:
بالنسبة لأخطاء الأهل، وتبرئة زوجها منها تماما..
نعم قد لايكون له يد التصرف في بعض الأمور
لكن طبعا ليس في كل الأمور
فالزوج يستطيع أن يقف في وجه الخطأ أحيانا
وبعض الأخطاء لاتكون ألا بإذن منه،أو على الأقل يستطيع أن يقلل منها
ولو علموا منه عدم رضاه عن الخطأ لما تجرؤا من البداية.
ثانيا:
مبيت الأخ في بيت أخيه وأخذه المفتاح طبعا خطأ
وأساسا لا يرضاها زوج وهو يعلم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حينما نهى عن الدخول على النساء وسأل أحدهم عن الحمو فقال الحمو الموت
ألا في حالة واحدة
ألا يتواجد الأخ ألا بتواجد الزوج
وألا تطالب الزوجة بخدمته ألا بطيب نفس منها
أما ان يأخذ نسخة من المفتاح فلو كنت مكانها لما جلست في البيت حتى يسلم تلك النسخة
ثالثا
الحديث خيركم خيركم لأهله وانا خيركم لأهلي
حسب علمي أن المقصود بالأهل هنا الزوجة
لماذا نطالبه بحق أمه وأخوته، ونهمل حق زوجته
ألم يقل عليه الصلوات والسلام(أستوصوا بالنساء خيرا)(وأحرجكم حق الضعيفين اليتيم والمرأة)
أليس من حق زوجته ان يطلب رأيها في موعد زيارة أهله!!
أو أن تُستأذن قبل دخول بيتها في عدم وجودها
ونحن متزوجات ونعلم أن البيت كله عورة،ففي الوضع الطبيعي كل مكان للبيت قد يحوي بعضا من أسرار الزوجة، ولانطالبها بحصر التمتع به فقط في غرفة النوم
يبر بأهله ويصلهم ويسعدهم بما يستطيع وما يملك بلا تعدي، لكن خلط الحقوق والتعدي على الزوجة في سبيل البر والصلة هذا طبعا مرفوض
رابعا
كونك ترضين بقدوم أم زوجك وضيفتها لبيتك، لايعني أن تطالبي الآخرين بهذا
فهذا أنا أراه قلة ذوق ولا أرضاه باعتباره تعنت صريح وتحطيم للخصوصية
والأصل أن البيت بيتها،إذا لماذا أشتراط السكن من البداية إذا كان السكن لاحرمة له!!
أنا لاأبريء الزوجة من الأخطاء فعليها مآخذ
لكن أرى أن نجعل لها نصيب الأسد ظلم لها
فموضوع الخلاف يدور على أختلاف العادات والتقاليد،وأختلاف ميزان الأمور لديهما خصوصا في غياب التفاهم والحوار
وخلط الحقوق والواجبات
أخيرا رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب
وقبل كل شيء غرضي هنا ليس الجدال والمراء إنما بيان الحق الذي أراه