اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاطئ المحبة
أعتقد أن تنظيم الدورات وتلقين الدروس وعمليات التأهيل تجعل من الزواج شبحا مخيفا ..
الأمر لا يلزم كل هذا الإعداد النفسي والمعنوي والبدني كأننا مقبلون على حرب عالمية ..
ثم ماهي آلية الدورات ؟ يقولون افعل كذا ولا تفعل كذا ، وعامل المرأة بكذا ولا تعاملها بكذا !!
فهل يمكن للإنسان أن ينفك من طبيعته ويظهر بطبيعة أخرى غير التي جُبل عليها ؟
لا يوجد أجمل من التلقائية والعفوية في التعامل ..
وكل إنسان تقوده فطرته لعمل الصحيح وترك القبيح ..
فلا داعي للدورات ..
وربما يتم تلقين الشخص في الدورات نمطا معينا في التعامل مع الزوجة ..
لكنه واقعيا يتفاجأ أن زوجته لا ينطبق عليها هذا النمط بل تحتاج إلى أسلوب آخر مختلف كليا ..
فأدعو كل شريك لأن يكتشف شريكه بنفسه ويتعامل وفق ما يتفق مع طبيعة الشريك الآخر ..
وتبقى مجرد وجهة نظر !!
|
الاخ / شاطيء المحبه
اشكرك على تواجدك في موضوعي ومشاركتك القيمه التي ربما تخرج بعض الافكار التي ربما تكون غائبه
عن البعض واحييك كونك شخص تناقش بغض النظر عن التاييد او عدمه كون هذه الشخصيات تعجبني تماما لانها تصنع افكار جديده لكل شخص .
بالنسبه لموضوعنا فكلامك يعني الفلسفه في الحياة وهذه جيده على نحو ما
ولاكن اختلاف الحضارات والثقافات تلزمنا ان نتقيد ببعض القواعد في الحياة وكون المجتمع الخليجي له مفوهومه وطبيعته حياته تفرض علينا الاطلاع على التالي
طرق حل المشاكل الزوجية
طرق الاصغاء وفهم اسلوب الحياة الزوجية
الامور التي تواجه النساء في حياتهم اليومية كيف يتعرف اليها الرجل
فهم نفسية المرأه بشكل عام
اساليب التعامل وفق الكتاب والسنه
كذلك بالنسبه للمرأه
تعريف حق القوامه وماهي وكيف
طرق النقاش مع الرجل
وفي النهايه اخي المبارك الدورات التي تقام لاتعلمهم كيف يجبر زوجته او يعصي لها امرا ابد ولاكن ان تعرف اغلب الرجال تختلف طباعهم ولم ينخرطوا في هذه الدورات التثقيفيه كذلك النساء مدارسنا لم تحفز الطلاب في تثقيفهم في جوانب الحياة الزوجية ابدا كذلك المرأه فاسمح لي بان اعارض كلامك وان اسلوب الاكتشاف للشخصية اصبح غير مرغوب فيه لان الطلاق اصبح شي لايصدقه العقل والمنطق وشكرا .