منتدى عالم الأسرة والمجتمع - عرض مشاركة واحدة - وحنا في الملكه وطالبه الطلاق (مستجدات في الرد 235)
عرض مشاركة واحدة
قديم 26-05-2010, 04:35 PM
  #256
عافتني
عضو نشيط جدا
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 238
عافتني غير متصل  
اقتباس:
فترة الملكه يتذكرهاا كل زوج وزوجه وتكووون من احلى ايااام حياااتهم يتخللها مواقف محرجة ولحظات طريفه مكالمات بريئه زيارات رائعه وووووو
والله يا جماعة الخير اني قلت لها كذا برساله ورسالتها موجوده عندي وردها كانت تقول مو شرط تكون الملكه احسن ايام العمر اكيد الله كاتب لنا شي احسن بعدين



اقتباس:
وانا بعد العضووة الثانيه الي ابارك لك

ألف ألف ألف ألف مبروووووووووووووووك ...
شر وانزاااح الحمد الله ..........وش حادك في عمر 25 وتتحمل هالمصااايب كلهاا ..
فترة الملكه يتذكرهاا كل زوج وزوجه وتكووون من احلى ايااام حياااتهم يتخللها مواقف محرجة ولحظات طريفه مكالمات بريئه زيارات رائعه وووووو
وانت بكرة بس تتذكر مطوع يقرى عليك والا دلع بنااات والا ... مااقول كذا استهزء لاوحاشى لله موقصدي

ابغى بس ابين لك انك انظلمت ......
وانك بطيبة اخلاقك وصفاء نيتك وتخطيطك لحلمك واستعدادك وعطاءك كان وللاسف في المكان الغير مناسب ..
طبعا هذي كتبت رب العالمين .. قال المولى سبحانه وتعالى:
.." قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون "


ولاتتخيل ابدددددد انها عقبه في حياتك بالعكس بلحظة ارتباطك بغيرها راح تنساهاا علطوووول ..
اذا البنات في ردودهم يذكرون لك تجاربهم وانهم مروا بنفس حالتك والحين تزوجوا بالافضل
فكيف بك كرجل ؟؟؟

ونصيحتي لك التمحيص والتدقيق والحرص على السؤال عن العروس الجديده ...
يعني اذا خطيبتك الاولى طيبه فيه الاطيب منهاا واذا حلوة فيه الاحلى منهاا واذا ........واذا ....
البنات الحين والله فيهم خير وبركه .. وبهالوقت العروس تحط زوجها بعيونها وتسكر عليه من خوفهاا وحبها وتعلقها وعطفها ومشاعرها تجاهه ...
يعني ماتوا الي تلاقيها تتزوج ومشاعرها جافه والا مغصوبه ع العرررس ..
وانصحك بعد تاخذ وحده ناضجه يعني تبعد عن الطعشاات خليك في 21 و 22 ...ويكون بينكم ثلاث سنين كويس ..
واستعجل في زواجك وارتباطك بغيرها ...
ولاتجعل لشيطان ووساوسه نصيب من حياتك .............

وتذكر قوله تعالى :
{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 216]}.

وهذا تفسير موجز
(أن الإنسان قد يقع له شيء من الأقدار المؤلمة، والمصائب الموجعة، التي تكرهها نفسه، فربما جزع، أو أصابه الحزن، وظن أن ذلك المقدور هو الضربة القاضية، والفاجعة المهلكة، لآماله وحياته، فإذا بذلك المقدور منحة في ثوب محنة، وعطية في رداء بلية، وفوائد لأقوام ظنوها مصائب، وكم أتى نفع الإنسان من حيث لا يحتسب!.
والعكس صحيح: فكم من إنسان سعى في شيءٍ ظاهره خيرٌ، وأهطع إليه، واستمات في سبيل الحصول عليه، وبذل الغالي والنفيس من أجل الوصول إليه، فإذا بالأمر يأتي على خلاف ما يريد)


أخونا العزيز : ابو..... <<<< لاأحب ان اكتب كلمة عافتني وكم اتمنى ان تسجل معنا بعضويه جديدة تبشرنا فيها بحياة سعيدة وموفقه باذن الله ..

ان ادراكك لهذه الايه ..من أهم أسباب دفع الحزن والحسرة التي عصفت بحياتك ..
ولتتذكر أن (من لطف الله بعباده أنه يقدر عليهم أنواع المصائب، وضروب المحن، و الابتلاء بالأمر والنهي الشاق رحمة بهم، ولطفاً، وسوقا إلى كمالهم، وكمال نعيمهم)
كلامك هذا يعتبر بلسم لجراحي بارك الله لك وفيك


والله يعطيك العافيه على كلامك الرائع

واول ما اطلق بأذن الله ابي اغير اسمي لعضويه جديده فيها نوع من التفائل

وصدقيني بقراء كلامك مره ومرتين وثلاث ولا راح امل منه


دمتي لنا مبدعه